تاريخ النشر: 2018-02-28 | 06:22
تاريخ النشر: 2018-02-28 | 06:22
أمد/ واشنطن - وكالات: فقد صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنير، الوصول إلى التقارير الاستخباراتية اليومية.
وكوشنر المتأهل من ايفانكا ترامب، الابنة البكر للرئيس ومستشارته، مكلف خصوصا ملف مفاوضات السلام في الشرق الاوسط وكان حتى اليوم يطّلع على المعلومات والوثائق البالغة السرية في البيت الابيض مع أنه لا يمتلك إلا تصريحا امنيا مؤقتا.
ولكن البيت الابيض قرر اعادة النظر بالاجراءات المتبّعة بعدما تبيّن ان مستشارا آخر للرئيس عمل عن قرب مع ترامب في المكتب البيضاوي طيلة اشهر من دون ان يكون لديه دون تصريح أمني كامل.
وهذا المستشار، روب بورتر، كان يتمتع بحرية الوصول يوميا الى المكتب البيضاوي ويطّلع على وثائق بالغة السرية، قبل ان يضطر اخيرا للاستقالة من منصبة اثر اتهامات بأنه كان يضرب زوجتيه السابقتين.
وإثر فضيحة بورتر أمر كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي بفرض قيود على التصريحات الأمنية المؤقتة، لا سيما بعدما تبيّن ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) أبلغ منذ اشهر الادارة بأن المستشار الرئاسي متهم بتعنيف زوجتيه السابقتين ومع ذلك فقد ظل الاخير يتمتع بحرية الوصول الى أسرار الدولة والمشاركة في اجتماعات بالغة الحساسية.
وعلى مدار الأسابيع الأخيرة، لم يملك كوشنير حق الوصول إلى التقارير التي تعدها الاستخبارات الأمريكية يوميا لإطلاع رئيس الدولة على المعلومات السرية الأكثر أهمية. وكان لديه سابقا إمكانية الاطلاع على هذه التقارير بناء على تصريح مؤقت، حُرّم منه فيما بعد.
وتعليقا على ما أوردته المصادر بشأن حرمان كوشنر من حق الاطلاع على المعلومات البالغة السرية اكتفى مكتب كيلي بالتذكير بأن كبير موظفي البيت الابيض أصدر الاسبوع الماضي بيانا جدد فيه ثقته بصهر الرئيس، من دون مزيد من التفاصيل.
وفي بيانه قال كيلي "كما سبق وأن قلت لجاريد قبل بضعة أيام فأنا لدي ملء الثقة بقدرته على القيام بالمهام الموكلة اليه في ما يتعلق بالسياسة الخارجية ولا سيما جهودنا في مفاوضات السلام الاسرائيلية-الفلسطينية ومسألة علاقاتنا مع المكسيك".
وكانت قناة CNN التلفزيونية الأمريكية أوردت سابقا أن كوشنير دخل في صراع مع رئيس جهاز موظفي البيت الأبيض جون كيلي الذي وجّه بوقف الصلاحيات الأمنية لأولئك، ومن بينهم كوشنير، الذين تقدموا بطلب منحهم تصاريح دائمة قبل شهر يونيو الماضي ولم يحصلوا على الموافقة حتى الآن.
وكان ترامب نفسه أعلن، الأسبوع الماضي، أن القرار بشأن منح كوشنير وصولا كاملا إلى المعلومات في غاية السرية يعود إلى كيلي.