تاريخ النشر: 2016-10-04 | 09:05
تاريخ النشر: 2016-10-04 | 09:05
أمد/ غزة- وكالات: تُعلّق على ثلاجات منازلنا، أو تُوضع بين ألبومات صورنا المفضلة، أو في أدراج منضدات نومنا.. نختلس نظرة عليها، ثم تغطي الابتسامة وجوهنا والطمأنينة قلوبنا.
هكذا هي صور الموجات الصوتية التي تلتقطها النساء اللواتي يستعدّن ليصبحن أمهات قريباً، للأجنة في أحشائهن.
ورغم أن غالبيتنا قد لا يتمكن من قراءة هذه الصور البيضاء والسوداء التي تعلن عن جنس الجنين أو حالته الصحية، إلا أنها غالباً ما تكون مصدر سعادة وأمل ومستقبل تطمح النساء إلى عيشه وتجربته.
ولكن، بالنسبة إلى المصورة الفوتوغرافية دايان يوديلسون، فإن هذه الصور تبعد كل البعد عن الأمل والسعادة، إذ على مدى حوالي 11 عاماً، فقدت يوديلسون 11 طفلاً.
وقد قامت يوديلسون على مدى هذه السنوات – مع كل حالة إجهاض – على إبقاء تذكارات من كل حمل، من بينها ملابس ولعب الأطفال وصور الموجات الصوتية لتجمعها مؤخراً في مشروع اسمه "فقدان."
وتقول يوديلسون التي تعرضت للكثير من عمليات الإجهاض إثر إصرارها على تكوين عائلة مع زوجها: "لدي الآن صبيين على قيد الحياة. ولكن ما يجهله الناس هو أن وجود طفل سليم في حياتك لا يقطع التواصل العاطفي الذي يُبنى مع طفل قد تقفده."
تعرّفوا أكثر إلى مشروع يوديلسون "الشخصي والمؤثر" بحسب وصفها، في معرض الصور التالي:

جين
هذه الصورة تمثل جين، أحد أطفال دايان يوديلسون الـ11، الذين فقدتهم إثر حالات إجهاض. وقد قامت يوديلسون بجمع تذكارات من كل حمل مرت به، في مشروع فوتوغرافي اسمه "فقدان."

غولندولين
يتضمن تذكار ابنها غولندولين دفتر مذكرات، ورسالة تعزية. وقد فقدت يوديلسون 11 طفلاً، على مدى حوالي 11 عاماً.

روبرت
وتقول يوديلسون التي تعرضت للكثير من عمليات الإجهاض إثر إصرارها على تكوين عائلة مع زوجها: "لدي الآن صبيين على قيد الحياة. ولكن ما يجهله الناس هو أن وجود طفل سليم في حياتك لا يقطع التواصل العاطفي الذي يُبنى مع طفل قد تقفده."

تومي
تتذكر يوديلسون ابنها تومي بجوارب محبوكة ولعبة صغيرة.

فايوليت
توقعت يوديلسون وصول ابنتها فايوليت في فصل الشتاء، ما دفعها إلى تجهيز ثياب دافئة.

جورجيا
وتقول يوديلسون إن المشروع قد ساعد الكثير من الأشخاص على محاولة تفهم معنى فقدان جنين.

ماري وفيفيان
ماري وفيفيان كانتا توأم توقعت يوديلسون وصولهما.