تاريخ النشر: 2020-02-02 | 12:42
تاريخ النشر: 2020-02-02 | 12:42
غزة: نظمت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية ظهر يوم الأحد، مؤتمرًا شعبيًا في مدينة غزة تحت عنوان "تسقط صفقة ترامب" بمشاركة واسعة من قيادات الفصائل الوطنية والإسلامية والوجهاء والأعيان ولفيف واسع من المواطنين.
وفي كلمة له خلال المؤتمر أكد النائب الدكتور صلاح البردويل ضرورة توحيد الصف الوطني الفلسطيني لمواجهة صغفة ترامب.
وقال البردويل إن أضعف الإيمان في مواجهة الصفقة هو إعلان السلطة عن وقف التنسيق الأمني والاتفاقيات الاقتصادية.
وشدد البردويل على ضرورة تشكيل هيئة وطنية جامعة لمواجهة صفقة ترامب، تنبثق عن هذا المؤتمر تمتد إلى الضفة الغربية والداخل المحتل والشتات والمخيمات، وتضم إليها أطرافًا عربية وإسلامية وعالمية.
ورحب البردويل، بوفد منظمة التحرير المتوقع زيارته إلى قطاع غزة، داعيًا إلى أن يكون الحوار مع الوفد منصبًا فقط على بحث آليات مواجهة صفقة القرن دون الالتفات إلى أي إشكالات جانبية أو موضوعات ذات حساسية.
ودعا البردويل إلى ضرورة ترتيب لقاء عاجل على مستوى الأمناء العامين من أجل اعتماد برنامج عمل جدي يقوم على أسس وحدة الصف لمواجهة الصفقة ومحلقاتها، بدءًا بتطبيق قرارات المجلس المركزي والمجلس الوطني اللذين أكدا إلغاء اتفاقية أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية.
وشدد على ضرورة وقف التنسيق الأمني، وإعادة بناء منظمة التحرير بناءً ديمقراطيًا يمثل كل القوى السياسية الفلسطينية تمثيلاً يليق بكل الجهود الوطنية لمواجهة الصفقة.
وثمن البردويل المواقف الشجاعة للدول التي دانت جريمة صفقة ترامب، داعيًا الجميع إلى اعتماد سياسة كابحة للانحراف الصهيوأمريكي عن القيم الإنسانية والقانونية والدولية.
من جانبه أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، أن صفقة ترامب سيكون مصيرها الفشل والانكسار، كما آلت عشرات الرؤى والمخططات الأمريكية التي رمت إلى تصفية القضية والوجود الفلسطيني إلى المصير نفسه.
ودعا مزهر في كلمته نيابة عن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية الرئيس محمود عباس، إلى ضرورة المسارعة بعقد اجتماعي مقرر من أجل صياغة استراتيجية وطنية لمواجهة هذه الهجمة الإسرائيلية، وطي صفحة الانقسام، وتعيد الشراكة في النضال للكل الفلسطيني وفي كل الساحات ضمن انتفاضة فلسطينية شاملة.
وطالب القيادة الفلسطينية بترجمة قرارات المجلسين المركزي والوطني إلى أفعال، وذلك بالخروج من نفق أوسلو الكارثي، ووقف التنسيق الأمني، ووقف العمل ببرتوكول باريس الاقتصادي.
وشدد على أن الحق المسنود بالقوة والمقاومة هو القادر على انتزاع حقوقنا من براثن العدو الصهيوني وشريكه الأمريكي.
بدوره أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن مسيرة النضال والجهاد والثورة لا يمكن أن تكون محكومة بعوامل وتوازنات القوى.
وشدد عزام في كلمة له نيابة عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة على أن خيار شعبنا في المقاومة والتصدي للاحتلال خيار لا رجعة عنه.
وجدد عزام الدعوة إلى عقد اجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل، والخروج بتوافق يستجيب لمطالب الشعب الفلسطيني التي يتم الإجماع عليها.
كما طالب عزام بضرورة الاتفاق على مشروع وطني يعيد الفاعلية لكل مراحل النضال السابقة.
وأوضح أن الشعوب العربية أمام مرحلة مفصلية، مضيفًا أنه لا عذر لأحد إن وقف محايدًا أمام هذا الهجوم المتوحش على القضية الفلسطينية.
من جانبه، عبر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن رفض صفقة ترامب التي جاءت بصياغة صهيونية وثوب أمريكي.
وثمّن صبري موقف شعبنا في رفضه لهذه الصفقة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني من البحر إلى النهر هو شعب واحد لا يمكن تجزئته.
وشدد على أن هذه صفقة خاسرة؛ لأن شعبنا الفلسطيني رفضها ولم يتعاطَ معها، مبينًا أنه لا يمكن لأحد أن يسلب القدس، وستبقى عاصمة فلسطين الأبدية.
بدوره، طالب رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر أبو سلمان المغني كبار العشائر والقبائل ورجال الإصلاح بوقفة صادقة لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة صفقة ترامب.
ودعا المغني الفصائل الفلسطينية وشعبنا إلى ميثاق شرف بألّا يتعامل أحد مع ما جاء في صفقة ترامب.