تاريخ النشر: 2016-04-08 | 11:53
تاريخ النشر: 2016-04-08 | 11:53
سبعة وستون يوماً نكون قد سجلنا عقد من الزمن ونحن منقسمون , بدون حسد , ببســـــــــــــاطة واقعنا مُخيف ومُؤلم ومُحزن , والغريب أننا لم نستيقظ بعد من غفلتنا , علماً أننا صنعنا إرثاً كبيراً من الحقد والكراهية لبعضنا البعض وهذا واضح وضوح الشمس, وما زلنا نُكابر ونفرض النسيان فرضاً حديدياً , كما وما زلنا نُسمن التخلف والجهل بداخلنا ومن حولنا , وأحياناً نسمع عن انفراجه في الأفق , ثم نسمع بأننا وصلنا لطريق مسدود , فهذا التباين أوصلنا الى الاحباط واليأس, وكلنا يرى الطُلم ولا يحرك ساكناً, ووضعنا الساسي يسير من سيء الى أسوأ , والمصالح الشخصية والحزبية تظهر على المصالح الوطنية والقومية , ليبقى الخراب سيد الموقف , والفاتورة تكبر وتتسع , والخافي أكبر وأعظم , أما حال الدبلوماسية الفلسطينية تعاني الكثير كالعجز في الدفاع عن القضية , وتعاني من الشيخوخة وأمراض كثيرة لا مجال هنا للحصر , وحال اللآجئين الفلسطينيين في كل دول العالم يرثى له فعلى سبيل المثال اللآجئون الفلسطينيون في سوريا ضاعوا بين القتل والتشريد والهجرة ولا توجد احصائيات دقيقة لمعرفة الأحياء منهم , ولا عدد الأموات وحالهم كحال اخوانهم في ليبيا والعراق واليمن , فالسوس استفحل بداخل أركان دبلوماسيتنا , .
واقعنا مُخيف فعلى الصعيد الاقتصادي البطالة شاهد صادق على حياتنا وصلت نسبتها أكثر من 50% والوضع الحياتي اليومي كان الله في عون البشر في الضفة بطالة وحواجز واعدامات واستيطان وظلم وقهر , وفي غزة سجن كبير وبطالة وفقر وقهر وظلم حنى غاز الطهي أصبح أمنية , ولا أحد يحك ساكناً , وحال الكهرباء والمياة التي لا تصلح للاستخدام الآدمي حدث ولا حرج , وأما بالنسبة لحقوق الموظفين فالحقوق صارت عقوق , وتخضع للمزاجية وليس لها علاقة بقانون الخدمة المدنية , وعلى صعيد الوضع الاجتماعي التعصب والأنا والصراعات داخل أغلب العائلات والسبب ضيق الحال , والعنوسة فحالنا سيء وصعب وقاسي وجرائم وسرقات وحالات انتحار وضرائب تفوق الخيال , والقيم والعبر والحكم والحكايات كلها أصبحت هشيم , وما يسمى بالزمن الجميل المشحون بالحب والسعادة والمودة والطيبة فارق قاموس حياتنا الفلسطينية , أما اذا تطرقنا لمعرفة أخبار القانون والكانون فهو مغيب في الضفة ومخطوف في غزة , أما على صعيد التعليم الحديث يطول والمدارس أصبحت للتعذيب والتهذيب والإستتباب , وعلى صعيد اعمار غزة حكايتنا حكاية , والحال في قطاع الصحة مرعب , وعلى صعيد مصالحتنا الفلسطينية الفلسطينية الشكوك سيد الموقف , على اعتبارها خط الدفاع الأول عن الوطن والمكتسبات , .
وعالمنا العربي يعيش الخلافات والصراعات والحروب والطائفية والمذهبية والهجرة وقريباً سيعيش التقسيم الجديد يا ترى هل سنستيقظ ونرى نوراً في الأفق ؟ وهل سنتحد من جديد؟ وهل سينتهي زمن التشكيك والتخوين والانقسام والخلافات ؟ وهل ستعود عقولنا للعمل بعد أن غيبناها بل ومنحناها اجازة مفتوحة ؟ وهل سنهزم الحصار بالتكافل الشامل ؟, وهل سنهزم الانقسام بالوئام ؟وهل سنرى الابتسامة على وجوه الشباب والثكالى والأرامل والجرحى والمعاقين والأسرى ؟ وهل سنعـود قـوة كما كنا؟ هل وهل؟ ويمكن؟؟ وممكن؟ التمني حق مشروع ؟ كلها خواطر وتساؤلات نتمنى أن نجد لها حلولاً وإجابات
أعجبنيإظهار مزيد من التفاعلاتتعليق