تاريخ النشر: 2016-03-28 | 20:31
تاريخ النشر: 2016-03-28 | 20:31
ما أصعب أن تفقد شهيتك في الكتابة ، ليس لشيء سوى للضجيج على خشبة المسرح السياسي الفلسطيني ، متغيرات جمة وبداية مرحلة جديدة لا نعرف خفاياها ، الشواهد التي بين أيدينا تدل على وجود أمل في هذه المرحلة ولكن الغريب أن الأصوات التي كانت تتزاحم لتزف الأخبار السعيدة لشعبنا انقطعت اليوم ، ولا نعلم ما السبب ! .
وهذا ما جعلنا نضع علامات استفهام كبيرة حول ماهية المرحلة وأسرارها ، وتنازلاتها ، ونتائجها ، لربما الشارع الفلسطيني لا يهتم لكل ذلك إلا عندما يشعر بخطورة تلامس حياته ، أخشى أن نكون على أعتاب اتفاق يبدأ بشهر عسل وينتهى بطلاق لا رجعة فيه ، أتمنى أن لا تكون هناك مصيدة جديدة لنا .
لا شك أن الشعب الفلسطيني فقد الثقة بشكل كامل بقيادته الكهل ، ولكن هناك حالة تناقضية تسيطر على الشعب ، الرضى المجبر عليه .
تصحيح البوصلة أمر ضروري ولكن الأهم من ذلك معرفة الهدف الأساسي لنا وآلية الوصول له ، لا شك لدينا أن جميع الفصائل هي حركات تحرر وطني ولكن تبقي الأفضلية لصحاب الكلمة الأقوى والأسلوب الأكثر قدرة على التنفيذ في هذا الواقع المتشابك .
الحفاظ على القوة بجانب الدبلوماسية غاية في الصعوبة والتجارب السابقة فشلت في ذلك ، وإن نجحت هذه المرة ستكون النتائج ضئيلة إن لم تكن وهمية ، لا يمكن لهذا العالم المتغطرس أن يقدم لنا الحياة دون التنازل عن حقنا في حمل السلاح .
أتحدث عن حركة حماس .. فهي اليوم تمر بأخطر وأعقد مرحلة في تاريخها وللأسف فهي تحمل بجعبتها سكان قطاع غزة بلا استثناء .
أما حركة فتح فأعتقد أن هناك مفاجأة كبيرة تنتظرنا في المرحلة المقبلة ، لا أعتقد أن الأمور الظاهرة أمامنا هي الحقيقة التي تدور خلف الكواليس خاصة بعد تدخل الدول في تقرير مصيرها بطرق غير مباشرة .