تاريخ النشر: 2014-01-25 | 06:51
تاريخ النشر: 2014-01-25 | 06:51
أمد/ جنيف: علمت صحيفة "النهار" اللبنانية من مصدر دبلوماسي في جنيف، أن "التوصل الى نتيجة التفاوض في قاعة واحدة جاء بعد ضغوط كبيرة مارستها كل من روسيا والولايات المتحدة على الفريقين السوريين، فالراعيان لفريقي الصراع لم يبتعدا عن مقر الامم المتحدة، وبطلب من المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الابرهيمي تدخلت الولايات المتحدة بشخص السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد لدى الائتلاف السوري من أجل حضه على التخلي عن الشرط المسبق الذي نادى به طوال اليومين الأخيرين، أي توقيع النظام بيان جنيف 1 قبل إنتقال المفاوضات من القاعتين المنفصلتين الى قاعة واحدة".
وأضاف انه "من الجهة المقابلة تدخل الفريق الروسي لدى وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي هدد صباحاً بالانسحاب من المفاوضات في حال اصرار الفريق الآخر على شرط التوقيع المسبق لأي مفاوضات مباشرة".
ورأت أوساط الائتلاف الوطني السوري المعارض، للصحيفة، "إيجابية عالية في ما تم التوصل إليه في جنيف"، لافتةً إلى ان "ما حصل يعتبر إتفاقاً أولاً مع السلطة حتى ولو كان على مسألة الجلوس حول طاولة في قاعة مفاوضات مباشرة".
وعما اذا كانت المعارضة قد تخلت عن مطلبها تطبيق جنيف 1 من خلال نقل مباشر للسلطة الى الهيئة الانتقالية، نفت أوساط الائتلاف ذلك، مؤكدةً ان "المفاوضات التي أدت الى اتفاق على الجلوس مع النظام في قاعة واحدة لم تتناول من قريب أو من بعيد أي بند له علاقة بالمضمون السياسي للمفاوضات، إنما كان هدفها التوصل الى اتفاق على شكل عملية التفاوض فقط".