الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ضمير الإنسانية ومجزرة رغيف الخبز في حرب إبادة

ضمير الإنسانية ومجزرة رغيف الخبز في حرب إبادة

تاريخ النشر: 2024-03-02 | 12:44

تتواصل حرب الإبادة الجماعية الإجرامية المتواصلة على قطاع غزة في شهرها السادس، حيث تستمر جرائم ومجازر الإبادة بحق أبناء غزة المدنين العزل الأبرياء التي كان آخرها إرتكاب مجزرة مروعة بحق العزل من الأطفال والنساء والمسنين الذين ينتظرون المساعدات الأغاثية الإنسانية وبحق الجائعين المحاصرين المحرومين الذين انتظروا طويلا الحصول على الدقيق لاشباع جوع أطفالهم وسد رمقهم في آتون أيام الحرب العالمية الثالثة على غزة، هؤلاء جاوؤا بعد جوع وعطش وظمأ من أجل الحصول علي المساعدات الإغاثية الإنسانية بسبب المجاعة التي ضربت أطناب غزة حتى أكل الناس  _ إضطرارا_  في غزة  طعام ( الحيونات) وبذور الطيور والدواب _ أعزكم الله_ فضلا عن أحوال العطش ونقص مياه الشرب في غزة؛ إذ باغتتهم دبابات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة علي شارع الرشيد وحاصرت الألاف من الجائعين والأبرياء وقامت بإطلاق قذائف عليهم ورصاص بشكل عشوائي على الجميع وبصورة مباشرة مما أدى إلى إستشهاد أكثر  من (150) شهيد فلسطيني وإصابة أكثر من( 700)  آخرين إصابات بالغة؛ ليصبح طعم رغيف الخبز مغمس بالدماء والأشلاء في جريمة قتل متمعمدة ومباشرة على الهواء أمام كاميرات العالم في تكرار متعمد ومقصود لاستهداف الأبرياء والنازحين والمشرين  المتجمعين في انتظار الحصول على الغداء والمساعدات الاغاثية الإنسانية فيما تواصل القوات الإسرائيلية عرقلة جهود المنظمات الدولية ، ومنع تدفق ودخول المساعدات الإنسانية لسكان غزة ، ما تسبب في كارثة إنسانية وانتشار الأمراض ومجاعة حادة، أدت وتؤدي يوميا لوفاة العشرات من المواطنين معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضي.

إن جريمة الاحتلال الإسرائيلي التي أدت إلى قتل الأبرياء والمدنيين وهم يصطفون للحصول على المساعدات الانسانية ورغيف الخبز جريمة يندى لها الجبين وهي ليست الأولى خلال هذه الحرب فقد سبقها عشرات جرائم الإبادة خلال هذه الحرب على غزة أبرزها جريمة المستشفى المعمدني الأهلي والكنيسة التي راح ضحيتها أكثر من (800) شهيدا وجرائم قصف النازحين في مدارس الأونروا منها مدرسة الفاخورة ومدرسة أبوحسين في شمال القطاع، ثم جرائم قتل الناس ودفنهم أبرياء في مستشفى كمال عدوان ومجمع الشفاء الطبي ومستشفى ناصر في خانيونس وغيرها من المؤسسات المحمية ضمن القوانين الدولية وحقوق الانسان.

إن الكيان الاسرائيلي في حربه المسعورة وجرائم الابادة الجماعية ضد غزة  يضرب عرض الحائط كافة المواثيق والشرائع الدولية والأممية وقواعد القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية ومواثيق حقوق الإنسان ويواصل جرائمه وحرب الابادة الجماعية الإجرامية الشرسة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس المحتلة وكافة أماكن وجوده.

ويذكر كاتب المقال أن أرقام الشهداء حرب الابادة الجماعية المسجلة لدى الجهات الرسمية وصلت حتى كتابة مقالي إلى استشهاد أكثر من (32 ) ألف شهيد و(8000 ) مفقود ، وإصابة أكثر من( 150) ألف جريح معظمهم من الأطفال والنساء ، ونزوح قسري لأكثر من 2 مليون إنسان، واعتقال أكثر من( 4000) مواطن بعضهم اطفال ونساء، والتنكيل بهم وتعذيبهم، فيما تم تسجيل عدد من حالات الاغتصاب والاعتداء على النساء وتعذيبهن من قبل جنود الاحتلال، كما نتج عن الحرب تدمير أكثر من (80%  ) من منازل ومنشآت ومؤسسات رسمية وخاصة من ضمنها المستشفيات التي تم إخراجها عن الخدمة ، بما جعل غزة منطقة منكوبة وغير صالحة للحياة تنعدم فيه الخدمات الصحية والإنسانية ، ويعيش سكانه كارثة ومأساة غير مسبوقة وسط انتشار المجاعة والعطش والأمراض والأوبئة وفقدان الدخل ونقص الأدوية والمساعدات الإغاثية ،وانهيار منظومة الخدمات، ما تسبب لسكان القطاع وخاصة النساء والأطفال وكبار السن والمرضي في معاناة إنسانية، و فظائع و اهوال لا تحتمل ، أثرت وتؤثر علي حياة ومستقبل سكان غزة ، الذين تتفاقم مأساتهم كل يوم ، حيث يقتل ويصاب ويتوفي المئات منهم جراء استمرار جرائم وعدوان الاحتلال الإسرائيلي.

ويتسائل كاتب المقال أين العالم الحرب ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولي مما يحدث في غزة من مجازر وجرائم إبادة جماعية بدعم أمريكي وبتواطء أروبي ودولي من هنا وهناك، حتى ما تسمى محكمة العدل الدولية بين مزدوجين غضت طرفها عن الجرائم ولم تخرج ببيان يطالب إسرائيل بوقف إطلاق النار ووقف حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني وأهل قطاع غزة؛ لماذا هذا الصمت والعجز والخذلان المجتمع الدولي وعدم قيامه بدوره ومسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في وقف حرب الابادة ووقف مجازر القتل والإعدام الجماعي بحق الأبرياء والآمنين في قطاع غزة، لماذا تعجز القيم والمبادئ الإنسانية وقواعد القانون الدولي عن الوقوف بوجه الكيان بل ونجدها تساهم في ترسيخ شريعة الغاب وقبول بازدواجية المعايير ، وتواطؤ يسمح باستمرار الإبادة الجماعية  .. أين ما تسمى ( الأسرة الدولية ) والمجتمع الدولي مما يحدث في غزة ..أما آن الأوان لوقف هذه المجازر وهذه الجرائم بحق أهل غزة، لماذا لا توفر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الحماية للفلسطيين وتوقف هذه الجرائم أم أن هناك تواطؤ من ما تسمى الأسرة الدولي مع الكيان في حربه وجرائم بل وتدعمه في كافة المؤسسات وتضع له قوانين الغاب وشرائع الابادة والقتل الجماعي بحق الفلسطيني ومنازلهم ودور العبادة والطرق والأسواق والبنى التحتية والمؤسسات وغيرها من مظاهر حياة وعيش ..لماذا يغلق المجتمع الدولي أبواب المساعدات ويحاصر غزة من كل الجهات وسط استمرار المجازر  المدنيين والتدمير للمنشآت المدنية والتهجير القسري والأوضاع اللاإنسانية الكارثية والمجاعة في غزة ..أين المنظمات الانسانية من تدشين جسر بحري وجوي وبري لتدفق المساعدات الإغاثية لكل سكان غزة بدون شروط أو قيود،   وتفعيل اليات المحاسبة والمقاطعة وفرض العقوبات علي دولة الاحتلال الإسرائيلي حتي تنصاع لقواعد القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان وتنفذ تدابير محكمة العدل الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية...

أين محكمة العدل الدولية والقضاء المائة الذين خلعوا عباءة القضاء وارتدوا البزة العسكرية التي تحمل عمل الكيان، لماذا كل جلسات محكمة العدل الدولية وهي لم تدن الكيان الاسرائيلي مرة واحدة وهو يذبح ويقتل الآلاف في كل يوم يقتل الآمنين والمدنيين من النساء والأطفال وينسف المنازل فوق روؤس ساكنيها ويقتل الأجنة في بطون الامهات بل يغتصب النساء الفلسطينيات خلال الاجتياحات البرية، ويقتل وينكل بالشيوخ والمسنين والضعفاء والأطفال، أي قانون انساني يبيح ذلك، وما هي قواعد هذا القانون الأعوج والأعور ياسادة قانون مبادئ وقواعد المجتمع الدولي التي تغض الطرف عن في قتل الأبرياء وذبحهم أمام أعين ما يسمى العالم الحر والضمير الإنساني ...

أين قواعد ومبادئ القانون الدولي في الحروب والقتل الجماعي أمام الكاميرات والصحفيين ووسائل الاعلام والجريمة الحصول على رغيف خبز في مجاعة تضرب أطنابها في قطاع غزة وهو في الشهر السادس لحرب الإبادة الجامعية ضد الانسانية أين ضمير العالم يا سادة وهو يرى جثث الأطفال والنساء أشلاء أمام البشرية جمعاء، أين ضمير الانسانية من مجازر القتل والجوع والموت عطشا في غزة ..

إن الكيان الاسرائيلي وهو يرتكب مجازر الابادة  يهدف لجعل غزة حالة من المجاعة مثلها مثل الصومال  -كما قال الكاتب شلومي إيلدار- في كتابه غزة كالموت  من جعل غزة كالصومال،

غزة الجريحة لمن تشكو إسرائيل ؟؟ ولمن تشكو هذه الجرائم ؟؟ هل تشكو إلى امريكا الظالمة أم المجتمع الدولي والأمم المتحدة المتواطئة _الذين لم يفلحوا في إدخال شاحنة مساعدات واحدة لقطاع غزة تسد جوع ورمق المدنيين والآمنيين والعزل والمعاقين والضعفاء وجرحى الحرب ومبتوري الأطراف. 

إلى متى تتخلّى الإنسانية عن ضميرها الغائب، وتترك شعبنا الفلسطيني لوحده أعزل يُقتل ويُذبح من أجل رغيف خبز، ومن تصل يداه لرغيف الخبز يحصد بالرصاص لتصبح لقمة العيش مغمسة بطمع الدماء والألم، أو قطرة ماء ..إلى الله الأمر و المشتكى ..وحسبنا الله ونعم الوكيل .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط