تاريخ النشر: 2024-11-06 | 15:13
تاريخ النشر: 2024-11-06 | 15:13
كثفت الشرطة الاسرائيلية تواجدها في مناطق القدس وخاصة في الأقصى، في الوقت الذي تخشى من تنفيذ عمليات في مناطق البلدة القديمة ومحيطها.
ووفق مصادر عبرية فإن الشرطة سلمت عددا من الاشخاص استدعاءات جاء فيها ان الاعمال العنيفة في ساحة الأقصى ليست مفيدة وقد ينتهي الامر عند استلام اوامر الابعاد خارج مدينة القدس.
ويقول الشاب (طارق ص) ان الشرطة الاسرائيلية سلمت عددا من الشبان اخطارات تحذيرية تفيد انه في حال استمرت تحركاتهم المشبوهة في الاقصى فان قرار الاعتقال او الاستبعاد سيكون نافذا قريبا.
ويضيف ان اهالي القدس مسالمين ولن ينجروا الى نداءات حماس التي تطالبهم بشحن الاجواء في الاقصى وضرب الاوضاع الامنية، لصرف الانظار عما يجري في قطاع غزة
وقلل في الوقت ذاته من امكانية وقوع عمليات كبيرة في القدس مثل السنوات الماضية.
اما المواطن (بهاء ر) فاعتبر ان حماس تريد فتح جبهة جديدة في القدس وتحديدا في منطقة البلدة القديمة تضاف الى جبهتي الضفة وغزة، وهذا المخطط فشلت في تنفيذه الحركة خلال شهر رمضان المنصرم.
وذكر ان حماس لا تتمتع باي شعبية في القدس، ولكنها تعول على بعض النشطاء الذين يعملون لحسابها وهي من تتسبب من استبعادهم من القدس لعدة اشهر، واعتقالهم لمدد محددة في احيان اخرى
بينما رأى (مصطفى م) ان الجميع ملتزم بالعبادة هناك في القدس، ولا يمكن لحماس ان تعكر الاجواء اطلاقا، رغم محاولاتها المستميتة لضرب السلم المقدسي منذ سنوات، ولكن المقدسيين يفشلون كل المؤمرات الحمساوية.
واوضح انه حتى الاشخاص الذين كانوا يخرجون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويرفعون شعارات المظلومية كنداء (مشان الله يا غزة يلا) و(حط السيف قبال السيف احنا رجال محمد ضيف) هؤلاء صمتوا طوال حرب غزة ولم يخرجوا باي مسيرة مساندة لغزة وسكانها، بل فقط يجلسون في الطرقات بدون اي اصوات.