تاريخ النشر: 2018-07-13 | 08:31
تاريخ النشر: 2018-07-13 | 08:31
توالت زيارة القيادات الي العاصمة المصرية القاهرة تحت زريعة المصالحة وكيفية تحقيقها وتطبيقها الشعب ينظر بعين الامل للقاءات المتكررة التي تحدث ولكن اصبح الشعب الان ينظر الي هذه القاءات بعين الاحباط وغياب الامل اصبحت القاءات عبارة عن رحلات للترفيه عن النفس وتحميل ملف المصالحة التكاليف المالية للرحلات التي لا تجدي نفع المصالحة واقفة امام عدة ابواب مغلقة يمكن تسميتها بباب عدم جدية عندالطرفين
وباب النية غير الصافية والحقد المكتوم
وباب التمكين المستحيل
الطرف أ
لايريد غزة بوضعها الحالي
والطرف ب
لايريد التسليم لان مصالحه لا يمكنه الاستغناء عنها
والشعب هوا هذالك الطرف الذي يعاني من ويلات الطرفين كل واحد من الطرفين لهو مصلحة يحافظ عليها ويقاتل من اجلها ولا ينظرون الى الشعب الا بعين المصلحة كل طرف يقوم بأيصال رسائل الى الطرف الاخر تعبر عن مصلحته الخاصة التي لا يمكنها ان تتطابق مع مصلحة الاخر ولا يأخذون بعين الاعتبار مخاطر الانقسام التي اصبحت لا تعد ولا تحصى واخرها مشروع صفقة القرن او مشروع دولة فلسطين منقوصة السيادة منقوصة الحقوق منقوصة الارض التي تمرر علينا بأيدي ابناء جلدتنا ترمب يأمر وعلى الزعماء العرب التنفيذ ومن يخالف يعاقبه الاب الامريكي صاحب الدولار الملعون
الم تصحو يا قيادتنا للمخاطر هذه الم يحن الوقت لانهاء الانقسام والوقوف امام المؤامرات التي تقام على هذا الشعب الم يحن الوقت لوضع المصالح الشخصة على جنب