تاريخ النشر: 2019-06-29 | 09:04
تاريخ النشر: 2019-06-29 | 09:04
تتابع الأحداث بمجرياتها المتعاقبة وبعذاباتها المعاشة وبإنقساماتها المدمرة على الشعب الفلسطيني مصيرا وحياة وقرارا وإنفرادا وكأنها حمل كاذب لا يرجً منه بزوغ مُفرح بل نكد وعلل وهجر وتجدع، لم يعد هناك ممثلا شرعيا واحدا يقرر عن الجموع ،وتوافق يوحد الصفوف والكلمة والقرار والمصير ، هي صيحات خافتة من شعب مكابدة يعيش مؤامرة ومحاصر معيشة وينتظر شهادة ويدعو مرارة ويهيب ليلا نهارا يطلب حلا ليعيش بكرامة ، ويختار من يمثله إنتخابا لا يفرض واقعا معاشا ، فلا شرعية بقيت ولا ثقة حققت ولا وحدة جَمعت ولا قسمة فقر وزعت ولا عدل ظلم الكل شملت ، هو تغول كهول وجبروت أحزاب تجور، لا تعرف حق شعب بإختيار لممثل يقود، ليخرجه من إحتضار سار عنوانا لحياة شعب يعيش مرارة ويطلب حقه مناضلا ويعيش مفقرا ، هل هي حياة مكابرة أم عشق مغامرة أم جبروت مقامرة أو ورثة مهاترة ، لم تفهموا ما نريد ولم تتركوا لنا حق التصويت ، فكيف لي أن أقتنع يوما أن من منع إستحقاق ديمقراطي في إنتخاب نقابة سيسلم حكما ويتداول سلطة ، أو منع إجراء إنتخابات شاملة عامة هو يؤمن بالمشاركة والتسليم السلمي الديمقراطي او من ترك غزة تحتضر هو مؤتمن هلى الشعب ويمثل الكل الوطني، نحن نعيش بين فكي حكمي العناد ، فهذا يعتبرها ورثة الاجداد ، وذلك يحسب نفسه مؤتمن على المشروع بلا حساب ، فكلاهما فشلا حكما وإدارة وقرارا وتمثيلا وعدالة فالواقع ما نعيش من إنتكاسة ، كهول يتداولون الحكم عناقا ويعطلون الإستحقاق هدرا ، وأخر يعيش الحكم منفردا كأنه قداسة ، فعيشنا عيش الإنتكاسة ، نعيب صفقة القرن ومؤتمر المنامة ، وضياع القدس وتهويد الأرض وإعلان يهودية الدولة وتقزيم الدويلة وإنقسام المذلة وسياسة المحرقة، وننتظر من الشعب الصبر محتضرا، كيف لي أن أصبر وانت مسؤول عني متحجر لا تؤمن واقعا بشراكتي ، وأخر يفتخر بحصاري وينتظر إحتضاري ويزلزل معاشي ويقطع راتبي ويعيش مُنزلا متعالي ، هي لحظة عابرة من الزمن ، فلا بد للصبح أن يبتكر ولا بد للظلم أن يزول .......ألا تخجلون ومما نعيش ترون ومما نعاني تحسون ومما نتألم تدرون ومما نحتضر تشعرون .....يكفينا ضياعا ومآسي أيها المسؤولون ....يا ليتكم يوما تخجلون وتتصالحون وللشعب ترجعون وبصندوق الإنتخاب تقرون .