تاريخ النشر: 2020-05-16 | 20:51
تاريخ النشر: 2020-05-16 | 20:51
اجتماع القياده الفلسطينيه ما يين التاجيل وعدم الحاجه. ...
بين فتره واخري يخرج محمود عباس من محجره وبيقول لمن حوله جييبولي اياهم ليخطب فيهم لا ليشاورهم او ليستمع اليهم...
جييبوهم ليصفقوا ويباركوا ويستلم منهم رسائل المطالبات الخاصه وهو يعرفها..
ولا تخرج اجتماعات ما يسمي بالقياده عن هذا الشكل المعروف ولا تحترم قراراتها هذا اذا كان لها قرارات ولا يسمع بها احد بعد ان ضرب بها محمود عباس الحائط المره تلو الاخري..
رفضت حماس والجهاد واستجابت الشعبيه للحضور
وبعد ان اخذ موافقه الشعبيه راح عباس فرط الاجتماع موجها رساله تقول شو انا بدي احكي مع حالي اذا حماس والجهاد اللي لازم يسمعوا الحكي ما بدهم يحضروا الباقي ما بيلزموني مهم في الجيبه واي وقت بنجيبهم ومش ناقص رسائل ومطالبات جديده...
هذا ما قاله محمود عباس في رفضه او في تاجيل الاجتماع الي اشعار اخر...
اما انتظار تنصيب حكومه نتنياهو فهو عذر اقبح من ذنب ومن يقوله ما بيخجل... ليش شو دخل حكومه نتنياهو بقرارات مصيريه اذا كان ذلك هو الهدف.
اللي استحوا ماتوا ومن استحقوا لقب قياده ما ضل منهم حدا
والعوض في وجه الكريم
عظم الله اجركم اهل فلسطين وعوضكم خيرا...