تاريخ النشر: 2023-06-15 | 19:14
تاريخ النشر: 2023-06-15 | 19:14
اهم شيء في حياتنا الطبيخ ومن اكثر الاسئله المتداولة في صباحاتنا شو بدنا نطبخ اليوم وفي الظهيرة شو طبختوا وقبل ساعة النفير من الدوام والعوده إلى البيت شو مطوله هل طبخه واذا ما استوت او انشعطت او طلعت مالحه او ماسخه او غير كافيه او مش زاكيه قد تنقلي الأمور راسا على عقب ويحصل ما لا تحمد عقباه ..لذلك كان للمراه الشاطره في الطبيخ ايام زمان سعر وحظ ومكانه ومنزله اجتماعيه وتنال الاعجابات واللايكات والمديح على طبيخك زاكي ..
واليوم السعوديه وايران تطبخان بنفس بفتح النون والعيون والمنخار وبهدووء دليل الشبع وعدم الاستعجال وانضاج المكونات وتوسيع المائده لترضي كل الأذواق والاطراف ما بين الكبسه والزرب إلى الفسنجون والسبزي والرز بالزعفران والكباب الإيراني بالفستق ....
تنضج الطبخه وبدأت الروائح العطريه وبهارات الكبسه تفوح في الافق ويتسابق المعدون بزغللة العيون واعداد مفاجأت على الطاوله خارج المألوف ..
قد يصاحب الجلوس على المائده عازف وكأس وراقصه لاكمال المشهد من مشهد او تبريز او اصفهان باتفاق نووي يبهر الأصدقاء الاوروبيون الذين تجاوزهم الزمن واسقطتهم مسقط بعد ان سقطوا في الوحل الاوكراني ..
بدأت الطبخه تنضج ولم يعد لليمنيين صوت وين راحوا جماعة الحكومه والبخيتي ما عاد لهم صوت وها هي الناقله سابرس على وشك ان تضع حملها بالسلامه والطائرات الصنعانيه تحط في الرياض وما زالت الولاده متعثره في بيروت فالمولود ابن حرام ...
نضجت الطبخه وما زال البعض يحلم وما زال البعض لا يريد أن يصحو وما زال البعض لا يقرأ ولا يريد أن يفهم ...بأن الطبخه زاكيه والطباخ شاطر ...واللي ما بيعجبه طبه مرض .المهم كيف سنري معممي إيران بالغتره والنعال السعودي والسديس بالعمه السوداء يخطب في مكه ..