ألأسير المحرر محمد التاج ( يناشد ) يصارع الزمن ، يصارع البقاء ليحيى في الوطن .... بكل الوطن ، حق من حقوق كل مواطن ...وكيف عندما ان يكون فلسطيني ...؟! تكاثر اللغط وتكاثرت ألاجتهادات فيما يخص ( محمد التاج ) لكن الحقائق فيما يخص هذا الإنسان الفلسطيني ( تًتًدور ) وتتدور بين المؤسسات وبين الحقيقة والمعرفة وإن كانت ( بنية ) خالصة وبوطنية مندفعة ...؟! أعزوها دون ثقافة الترشيد وتوظيف الحقائق بدون أن ننسى المطلوب في ظل ( الحسابات ) الغير محسوبة لكون مًن كان بجانب القرار كان ( عفويا ) أكثر منه بالعلم والمعرفة مُحَصنا ...؟! لكن ارجوا ان تعفيني الكلمات من ان اطرق حروفها متمنيا ان يكون لمحمد التاج ما يريد وما يديمه بيننا برحلته الى الهند لعله وعسى ان نكون قد ( أغنينا ) الأسير التاج شيئا آخر مضافة الى نضاله ودماثة خلقه له كل الإحترام ودوام الصحة والعافية شكرا ابو مازن
لكن ما يزعج هذا الصباح المشرق بالوطن فلسطين بعد مطر الخير بمياهة التي تخضر بها البساتين وكل النباتات ليعكرها بضعة ( شبان ) المخيم بإغلاقهم الطرقات الى القدس وكان الشبان يأخذون القانون بغضبهم وإن كانوا بحق ( لكنهم ) فقدوه ولم يبقى بهم حق لأنهم خرجوا عن القانون ليدخلوا الفوضى والفلتان ...؟! حمانا الله من داعش وفوضى الآخرين لأنتقل الى بلجيكا ومحاكم مقاطعة المستوطنات ألإسرائيلية المنعقدة هذه الدقائق في عاصمة ألإتحاد ألأوروبي بروكسل الذي يمثلنا بها السفيرة ( ليلى شهيد ) البنت السيدة الماجدة الفلسطينية التي ظلمتها تعداد السنين رغم عطائها المميز من باريس الى بروكسل لتستريح متقاعدة داعين لها التوفيق وسعادة الراحة متمنيين ان يكون خليفتها في السلك الدبلوماسي الفلسطيني ليلى اخرى ( حقا ) فلسطينية لا غير في خدمة قضيتنا كما كانت ليلى شهيد .