مقدما سأكون سعيدا عندما يستطيع اخي الأسير المحرر محمد التاج الذي يناضل بنقائه الفلسطيني الصامد من اجل الحياه على ارض الحياة التي تستحق الحياة والحياة فيها ومن اجلها ( فلسطين ) من وفي غرفة العناية المركزة في مستشفى رام الله حتى يأذن الله بمتبرع على هذه الأرض الفلسطينية وألأرض العالمية لينقذه من محنة مرضية ليست بسببه وإنما نضالية ( وطنية ) تعددت بها الأسباب ...؟!ّ
لأنتقل الى محنة ( الفوبيا ) التي غذيناها ورعيناها وكنا شركاء فيها عندما مولناها واوصلنا النقل الحي المتنفذ الجاهل الى كل بيت من بيوتنا من فوبيا التعصب الديني والخلقي والحضاري والتراثي على هذه الكرة الأرضية ليبدؤ بزهو محاربة الشيوعية وبترفيع مذهب ( الوهابية ) الإسلامية والإسلام السياسي والآن الشيعية على السنية والسنية على الشيعية للتنتقل الى الفوبيات اليهودية التي تحرق الأطفال احياء في فلسطين وفوبيات إسلامية سنية تجز الرؤوس وتحرق الأحياء بالبث المباشر بالطيار الأردني الكساسبة ( فلا ) عجب من فوبيات التخلف الديني التي تاتي من جوامع الشتات ألإسلامية لتجز الرؤوس السورية والعراقية وتقتل الجندي في سيناء وتدعم قاذف الإنسان الحي من اعلى البنايات في غزة لتنتقل بهشيمها ليصلنا ايضا في الشتات ألأوروبي في شارلي ايبدو وكارولينا ألأمريكية ( فلم ) تتعجبون من فوبيا العنصرية وفوبيا الملحدون اوفوبيا المسيحيون ... وفوبيا المسيحيون الصهيونيون وفوبيات الطوائف المسلمة والمسيحية ( المورمون ) وغيرها من الهندوس حتى البوذية وما بينهما من طوائفنا المسلمة التي تقتل العربي المسيحي القبطي في ليبيا والأشوري السرياني واليزيدي في سوريا والعراق ممول بمال نفط وغاز الربيع العربي مُرَوس بالجهل الطائفي ألإسلامي بكل فروعه دون إستثناء .
قاتل الثلاثة العرب المسلمين ألأمريكي كريغ ستيفن في مدينة شابل هيل في كارولينا الشمالية بأمريكا هو لا يختلف عن القاتل الداعشي للطيار الأردني الكساسبه وقاتلي شارلي ايبدو ورامي الأحياء من السطوح الشاهقة ...؟! ( إلا ) بشيء واحد وهو ان الأمريكي القاتل ، قتل قبله أيضا مجرمين امريكيين طلبتهم الصغار في المدارس والمتبضعين في الأسواق ...؟! دون اي ذنب في الشهور والسنوات الماضية في امريكا ...؟! وأيضا نحن المسلمين بالقاعدة قتلنا ألآمنين العزل في عزوة البرجين في نيويورك ( فلم ) العجب من ستيفن الذي قتل ثلاثة في امريكا كانو عرب مسلمين ..؟! المشكلة ليست لمن قُتل بمن قتل ..؟! المشكلة بالتطرف وعولمته بالقتل لكون القتل من الجميع وللجميع في ظل التطرف الذي ترعاه دول مثل تركيا الى الولايات المحتدة وما بينهما ، كما رعاها عربنا في افغانستان وما بينهما في رعاية المذاهب والطوائف يشغلوها مشغليها ( بالمكشوف ) من عواصمنا الشرق اوسطية وعواصم اجهزة الشيطان في امريكا والغرب فلا تتعجبوا رحم الله الضحايا .