تاريخ النشر: 2024-09-08 | 14:01
تاريخ النشر: 2024-09-08 | 14:01
هما طرفي الرحى في الحرب الدائرة في قطاع غزة والإقليم من الناحية الفعلية…
لكن الحوار الإيراني الأمريكي المتواصل والمستمر دون توقف أو انقطاع منذ بدء العدوان على غزة في السابع من اكتوبر 2023 م والى ما شاء الله، عمل على ضبط إيقاع الحرب وردود الفعل وخاصة من أذرع إيران في كل من لبنان والعراق واليمن …كما تم ضبط ردود الفعل .. وبالتالي ضبط التوتر في الإقليم ..
بحيث يبقى تحت السيطرة وضمن المقبول به من الطرفين الأمريكي والإيراني، وأن يبقى دون مستوى التورط المباشر والمواجهة المباشرة في حرب تقع بينهما ..
هذا ما أزعج قيادة الكيان الصهيوني وعلى رأسها نتنياهو الذي سعى ويسعى جاهدا لإغتنام الفرصة إلى توسيعها وتوريط أمريكا والغرب في حرب مباشرة و في مواجهة مباشرة مع إيران إلى جانب الكيان الصهيوني لحسم موضوع التهديد النووي الإيراني …
لكن ضبط النفس الذي تتمتع به القيادة الإيرانية وتوافقها مع الأمريكان والغرب بصفة عامة في هذا الشأن …
قد فوت الفرصة على نتنياهو… في تحويل الحرب على غزة خاصة وعلى فلسطين بصفة عامة …
إلى حرب في مستوى الدائرة الإقليمية والدولية وحسم موضوع النووي الإيراني من خلالها …
فقد تمكنت الديبلوماسية الإيرانية من تجنيب بلادها مثل هكذا مواجهة غير متكافئة قد تؤدي إلى دمار شامل للبنية التحتية وخاصة لمشروعها النووي.
ما هو مسموح به فقط في إطار الصراع الدائر هو الجعجة والبروبوغندا من جميع الأطراف، لكن يبقى الطحن والعجن الفعلي والحقيقي المسموح به هو فقط في قطاع غزة خاصة وضفة فلسطين بصفة عامة.. وللحديث بقية.