تاريخ النشر: 2024-12-04 | 15:17
تاريخ النشر: 2024-12-04 | 15:17
تستمر معاناة شعبنا في قطاع غزة، بعد مرور عام وشهرين على حرب السابع من اكتوبر، ولكن من بقي حيا لم يسلم هو واطفاله من الطقس البارد الذي يضرب عموم المنطقة وتحديدا الاراضي الفلسطينية .
ويبدو ان فزاعات وقف اطلاق النار بدأت تقرع من جديد ولكن دون اي مصادر رسمية فكل ما يرشح عبر الاعلام هي مصادر مطلعة، ولكن المهم في هذه المرحلة كيف يمكن التغلب عن الاوضاع الانسانية الصعبة التي يمر بها شعبنا .
فالحروب كثيرة تبدأ من حرب الاحتلال ثم حرب التجار فالسارقون ومرورا باصحاب السيولة ورؤوس الاموال وليس انتهاءا بمن يتولون مهمة توزيع المساعدات .
لم يحصل الناس على اي شادر او خيمة منذ وقت ليس بالقصير فالخيام هناك مهترئة والطقس بارد ونقترب من فترة المربعينية حيث يصبح الطقس اكثر برودة .
تقول جمعية إغاثة أطفال فلسـطين ان خيام النازحين بالية وقديمة ولا تقي من حر أو برد، ولا يتوفر للأطفال والكبار ملابس شتوية مناسبة للأحوال الجوية القاسية.
وتؤكد الجمعية او أكثر من 2 ونصف مليون نازح بحاجة للمساعدات الغذائية والطبية والرعاية.
صديقي عبد الهادي قال ان بوادر المجاعة باتت تقترب من مناطق جنوب غزة حيث النسبة الاعلى للنازحين تتواجد هناك والاهم من كل وقت هو توفير خيام واغطية وملابس للنازحين .
ويضيف عبد الهادي المعروف عنه انه من اصحاب رؤوس الاموال ومن عائلة ثرية انه الان غير قادر على توفير الطعام والملابس لاطفاله بعد ان اجير على النزوح وترك كل متعلقاته في شمال غزة، ويتساءل اليس من حقنا الحصول على خيمة تقينا الامطار والذرد وملابس تدفئ لحمنا.
الاغرب من ذلك هو انه تم ادخال خيام وشوادر قبل اسبوع لمنطقة الجنوب ولكن اختفت ولم يتم توزيع منها اي قطعة، وهنا اسال حماس اين تذهب تلك المساعدات.
وقبل اسبوعين تقريبا دخلت شاحنة ملابس كمساعدات من دولة الامارات ولكن للاسف لم يتم توزيعها وتفاجأنا انها تباع في الاسواق باسعار فلكية بعد ان وصلت لتوزع بالمجان!!