تاريخ النشر: 2017-06-30 | 13:15
تاريخ النشر: 2017-06-30 | 13:15
ما ان نخرج من ازمة حتى تلاقينا ازمات كفلسطينيين تارة بسبب الاحتلال واخريات بسببنا نحن .. ولازالت مشكلتنا اننا نتعامل مع الازمات برد فعل ..
مما يعني معه غياب الخطط والفعل .. مع انه ما اكثر الوزارات لدينا منها التخطيططططط ... ومع تطور علوم ادارة الازمات وتطور سرعة تشعبها للازمة لا زلنا مكانك سر ..
وفاة الاطفال في غزة بسبب عدم تلقي العلاج خارج غزة وتحميل كل طرف للاخر عن المسؤولية من اطراف ازمتنا الداخلية ليتضح ان الاحتلال منع اصدار تصاريح وان السلطة ما بدها تدفع وحماس مابدها تلتزم لانهاء الانقسام طيب وسط هالزحمة ما ذنب المواطن المريض ... ذنبه انه مواطن استهتر به كل الاطراف الداخلية والاحتلال ويعتبروه نكرة ..
سؤال هل والحال هذا يمكن لنا مواجهة ازمة ؟؟
الشواهد كثيرة للاسف تشير الى عدم بل لستحالة حل اي ازمة مع تعنت وعناااااد وكفر الاطراف بعضها لبعض والمواطن بيدفع الثمن على راي النائب الحمساوي في التشريعي حين قال للتجار انتوا شو دخلكم المواطن بدفع الزيادة في الصريبة !!!
ان كنا عاجزين او عفوا ان كانت عاجزة هالقيادات هنا وهناك في دولتي الوطن عن حل ازمة الكهرباء مثلااااا .. او اعزكم الله حل ازمة المجاري وتلوث اجمل شاطئ بحر في البحر المتوسط شط غزة ..!!
بالمناسبة هذه تعتبر اتفه وابسط ازمات ولم يتكنوا او لا بريدوا حكامنا الحل لها ..فكيف الحال بمواجهة ازمات اكبر وغزة تقول لك حماس جاهزة لو قامت حرب مع لسرائيل جاهزة بشو ولشو بس نفهم .. والضفة والحكومة بقولوا جاهزين لاي سلام ولو نص كم طيب ليش ما لمسنا اي تقدم في المجال ؟؟
برنامج المقاومة بين قوسين فشل وبرنامج السلام بين فوسين فشل اذن الفريقين غير مؤهلين للاشراف على اي من تلك البرامج ما الحل ؟
التنظيمات التي تدعي انها خارج اوسلو والسلطة والتسلط هي الاخرى ذنبها اشد واعظم واخطر لانها محسوبة علينا فصائل واموال وسيارات ومرافقين وفي الاخر بلعبوا مع التيار والمصلحة ..
والنخب خوفا من استدعاءات الامن هنا وهناك يقولوا ما ليس بقناعاتهم بشيء او طمعا بخمسمائة شيكل او دولار يقلب ام الحقيقة ...
لا زلنا نعيش ازمة اكبر واخطر من كل ما واجهه ويواجهه المشروع الوطني الا وهي ازمة اهانة المواطن واستغباؤه من قبل النخب والفصائل والحكام ..
الحل يكمن في وضع خطة قومية شاملة تعطي الاولوية لسبادة المواطن اي ان يكون السيد حتى يمكن لنا وقتها التقدم بخطوة او خطوات حسب تلك السيادة وبالعلم ايضا وغير ذلك كلها نصب وضحك على الدقون وحنظل نغرق بشبر مية تحت اي ازمة والحجج كثيرة وهالمرة كانت وفاة اطفال غزة غدا الله اعلم ..
ممايعني معه استمرار تدفق الازمات واصحاااااب القرار في وضع صامت ..