تاريخ النشر: 2020-01-04 | 21:32
تاريخ النشر: 2020-01-04 | 21:32
حين أمسكت بقلمي كان في وجداني عدة مواضيع جعلتني في حيرة عن أيٌهم أكتب في مقالتي لهذا اليوم ،، لكن وجدت نفسي أميل الى أن أتحدث عن المرأة في المجتمع من حيث الدور والأهمية وما تتعرض إليه بعض النساء من عنف أحياناً نتيجة الوعي المتدني عند البعض من الأفراد ولا أُشمل جميع الأفراد بل هو ناتج من بعضهم .
لقد خلق الله الرجل والمرأة في الحياة، ليتشاركاها جنباً إلى جنب، ويدفعان بعجلة الإعمار فيها إلى الأمام؛ وللرجل أهميّته الكبيرة في الحياة؛ فهو الأب الحاني، والزوج المُحبّ، والأخ الداعم، والولد الرضي. المرأة لها الدور العظيم أيضاً؛ فهي بلا شك تتخذُ أدواراً عديدة ، بِدءاً من الدور الاجتماعي، إلى دورها الإنساني، وصولاً للعديد من إنجازاتها في مجال تمثيل الوطن .
إلا أنّ كل ما سبق، لم يرحم المرأة من تعرّضها للعنف عبر العديد من مظاهره .
يُقصد بالعنف القسوة والشِدة والإساءة .
أمّا عن مظاهره فهي متعددة بحسب مُكوّنات الحياة ومجالاتها فهناك العنف الجسدي، إضافةً إلى العُنف النفسي، والعنف الاجتماعي و غير ذلك من مظاهر .
لكن يبقى السؤال ؟؟
لماذا لا يتم إنشاء مؤسّسات ومكاتب استشارات أسريّة تلجأ لها المرأة. ؟؟
إدخال موادّ تربية أسرية في الجامعات والمدارس تدرّس الطالبات والطلبة الحقوقَ والواجبات الواقعة على كلا الزوجين؟؟
وكيفيّة احترام العلاقة الزوجيّة؟؟
وضْع قوانين صارمة من أجل حماية المرأة؟؟
وفرض العقوبات الكبيرة على كلِّ مَن يمارسُ العنف ضدّ النساء ؟؟
لماذا لا نهتم في التربية الصحيحة للأطفال منذ الصغر، وتعليمهم احترامَ الآخرين؟؟
كل هذه التساؤلات تحتاج الى إجابة وتطبيق علها ترتقي بنا الى ان نكون مجتمعاً خالي من العنف ضد المرأة .