امد/ طهران - أ ف ب: وقال ظريف في بيان مساء أمس الجمعة "للأسف استخدم وزير الخارجية مجدداً هذه العبارة البالية بشأن قدرة الولايات المتحدة على استخدام القوة العسكرية".
وأكد الوزير الإيراني "عدم جدوى مثل هذه التهديدات الفارغة ضد الأمة الإيرانية"، مذكراً بأن "كيري نفسه ومسؤولين أمريكيين آخرين اعترفوا مراراً بأن هذه التهديدات لا تؤثر على عزيمة الشعب الإيراني وأنها قد ترتد على مطلقيها".
وأضاف "بالتالي يفضل أن يتخلى الأمريكيون عن عاداتهم القديمة وأن يضعوا جانباً ولمرة واحدة وأخيرة كل لغتهم التهديدية والعقوبات ضد هذا الشعب العظيم".
وكان مسؤولون أمريكيون عديدون حذروا من أنه في حال انتهكت إيران الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى معها في فيينا في 14 الجاري، فإن الخيار العسكري يظل على الطاولة.
ولدى أدلائه بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي أمس الأول الخميس، أجاب كيري بـ"نعم" على سؤال السناتور الديموقراطي تيم كين له عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمكن في ظل الاتفاق النووي من أن تحصل بسهولة على دعم دولي للتدخل عسكرياً ضد إيران إذا ما انتهكت الأخيرة الاتفاق.
وأبرم الاتفاق بعد مفاوضات شاقة بين إيران ومجموعة 5+1 اي الدول الاعضاء الدائمة في مجلس الأمن وهي بريطانيا والصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا إضافة إلى ألمانيا، وقد صادق عليه مجلس الأمن الدولي بالإجماع الثلاثاء.
وبموجب الاتفاق وافقت طهران على تفكيك غالبية منشآتها النووية مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها بصورة تدريجية والتي يمكن إعادة فرضها في حال انتهاك ايران للاتفاق، في آلية تخضع لمراقبة دولية انهت أزمة دولية مستمرة منذ 13 عاماً.