تاريخ النشر: 2014-12-13 | 16:18
تاريخ النشر: 2014-12-13 | 16:18
ما قبل وما بعد تشكيل حكومة سلام فياض نسمع كلمة تقال قبل التفكير فيها ، وهي أن هذا التشكيل يعتبر عائقا أمام الحوار ، هذا الحوار المسكين الذي لم يعد يعرف العقبات التي تقف في طريقه ، وكل يقول ما يريد ما دام لا رغبة للوصول إلى اتفاق ، منذ بداية الوصول إلى القاهرة لحوار ' فندق الأنتر كونتينتال الشهير والفخم' وهم يتحدثون عن وقف الحملات الإعلامية ، وقف الحملات الأمنية ، وقف الخطف والخطف المضاد ، وقف التشويه والتخوين والتكفير والفرسنة والصهينة والأمركة ، اتفقوا على الحديث بعيدا عن زرع الكراهية ولغة الحقد والتعصب ، قالوا لا نريد وضع عقبات جديدة ولا عوائق أمام الحوار ، ويجب العمل لإنهاء الحوار خدمة لمصالح الشعب العليا ( مسكينة هذه المصالح العليا التي باتت مجهولة في الوطن والشتات) .
ومنذ انطلاق الحوار الكلامي بين الكل وما يحدث هو العكس ، الواحد يتربص بالآخر حتى أن حماس اخترعت نظرية جديدة في غزة ، ' الأسلوب الحمادي الأمني' يبدأ بملاحقة فتح من بوابة غزة الشمالية خطف مبكر ، الحرب الباردة والساخنة تتسع ، قبل أيام فقط تأجل الاتفاق إلى شهرين تقريبا ... بعد كل هذا يقولون تشكيل حكومة فياض عائق مش ، بل إن النونو ونقلا عن بيان لمكتب السيد هنية يقول بأن الرئيس غير شرعي فقد أهليته السياسية ... طيب مادام كله عند حماس بطيخ ( غير شرعي ) ليش زعلانين وبتهددوا بإضافة ملفات إلى الملفات .. لكن لو حواركو أصلا في خير ما كان في داعي لكل هالكلام ... العائق الحقيقي هي الجشع والجوع والعطش لسلطة نزلت بلا حساب... عيب والله عيب هالحكي.
التاريخ : 20/5/2009