تاريخ النشر: 2019-05-13 | 09:23
تاريخ النشر: 2019-05-13 | 09:23
أمد/ غزة: ناشدت عائلة أبو طاقية في غزة الاثنين، من الرئيس محمود عباس وكافة المسئولين لإنقاذ قدم ابنهم الجريح "معتز"، الذي أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرات كسر الحصار.
وقالت العائلة في مناشدة باسم الجريح "معتز" نشرت عبر صفحته الشحصية على "فيسبوك"، إنّ الوطن اكبر من الجميع، لكنه لايسوى شيئا بدون الجميع، فلطالما تعززت بداخلي فكرة التضحية والفداء من اجل هذا الوطن الذي يعيش فينا، فكنت اول المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار.
وأضاف، مشاركتي بمسيرات العودة استهوتني وعززت بداخلي حب الانتماء وقدسية الارض، فلم اتغيب عن المشاركة في هذه المسيرات ولا جمعة كانت تطلبنا فيها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن المشاركة والحشد لاحياء تلك المسيرات".
وتابع، حتى اصبت بطلق ناري في قدمي .. لتفجر معها كل احلامي وتخنق عبراتي وتخرس ضحكاتي وتزداد لعثمة لساني ، لأنني اصبحت بين نارين، نار الرضا بالقضاء، ونار الاهمال والنسيان.
وأكد، من يومها وانا اراقب جسدي يتقطع امامي، ففي كل مرة يتم اقناعي بإجراء العملية وانها بسيطة وسهله ازداد احباطا وبؤسا.. وبعد اجراء اربعة عمليات جراحية كان الاطباء يخرجون مطأطئ رؤوسهم ايقنت اننا كنت كأحد التجارب الرخيصة لهؤلاء الاطباء.
وشدد، اليوم وانا اعاني تهتك في القدم وتعفن في الخلايا والانسجة واتساع دائرة الالتهاب، أقف عاجزا امام نفسي واهلي في مواجهة اصابتي التي تأكل جسمي شيئا فشيئا في ظلم الم وقهر وحرمان، واكتب لكم وقد تسلل الاحباط لقلبي ونفسي.
وطالب اصحاب الضمائر الحيه ان تساعدوني في السفر والعلاج قبل ان تفقدوا انسانا كان يعشق وطنه وارضه، وحتى لا يقال عنكم انكم تخليتم عن قضيتكم وشعبكم ومصابينكم، واننا اصبحنا نباع في سوق النخاسة والعبيد.
وأشار، علاجي حق عليكم، وهو دين في رقابكم، وغدا تجتمع الخصوم.