تاريخ النشر: 2021-06-20 | 11:51
تاريخ النشر: 2021-06-20 | 11:51
غزة: أصدرت عائلة المجايدة والبيطار، بيان استنكار حول جريمة قتل نجلهم المغدور بلال رباح هاشم البيطار 40 عامًا، من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وطالبت عائلة المجايدة والبيطار، بضرورة الإسراع بأخذ القصاص بحق أسامة يوسف صرصور وكل من ساهم، وخطط وساعد وتستر على المجرم في تنفيذ جريمته البشعة.
ودعتا جماهير شعبنا الفلسطيني ووجهاء ومخاتير واعيان عائلات قطاع غزة ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان، بإدانة هذا الجرم الجبان الذي لا يليق بعادات شعبنا.
وقالتا: إن "العثور على ابننا مغدورًا بدمائه في وسط الطريق العام وبهذه الصورة البشعة أمام مرأى الناس، يؤكد دون أدنى شك أن الجريمة مخطط لها وأنها تمت مع سبق الاصرار والترصد وأن المجرم لم يكن يأبه بالقانون، ولا بعادات شعبنا".
وحثتا الجهات القانونية المختصة وقيادة الشرطة في قطاع غزة بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالمساس بأمن واستقرار المجتمع، والنسيج الاجتماعي بين عائلات قطاع غزة.
وطالبت عائلة المجايدة والبيطار، الشرطة وجهاز المباحث العامة بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه مثل هذه الجرائم البشعة، والكشف عن حيثيات الجريمة واطلاع شعبنا عليها، داعيتان جماهير شعبنا، ومخاتير ووجهاء واعيان عائلات قطاع غزة ومؤسسات حقوق الانسان وقيادة الشرطة الفلسطينية للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد المغدور / بلال رباح البيطار وذلك اليوم بعد صلاة العصر مباشرة والتواجد على منطقة دوار الدهرة في المكان الذي كان يعمل فيه مغدورنا وقتل فيه.
وأكدتا أننا في عائلة المجايدة والبيطار سنظل كما عهدنا أبناء شعبنا مع سيادة القانون وسنبقى، نطالب بتنفيذ حكم الإعدام للقاتل بالطرق والوسائل القانونية التي تمكننا من الوصول للعدالة واشفاء صدورنا.
وشددت عائلة المجايدة والبيطار أنه لا وجود لبيت عزاء لابننا المغدور بلال رباح البيطار، حتى يتم القصاص من المجرم وتنفيذ حكم العدالة فيه.