الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عالم جديد لا بد ان يأتي على دم الفلسطينيين

عالم جديد لا بد ان يأتي على دم الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2024-05-31 | 09:02

لا بد للعالم ان يتغير وما جرى ويجري حتى اللحظة في منطقة الشرق الاوسط وعلى ارض فلسطين وفي قطاع غزة تحديدا لا يمكن ان يمر مرور الكرام مهما حاولت قوى الشر ان تفعل ذلك فلقد تم فضح كل شيء ولم تعد الولايات المتحدة قادرة على اخفاء الحقيقة ابدا
في تآمرها على ايران وجدت الف مبرر ومبرر وفعلت ذلك حين انقلبت على صدام حسين وسعت للسيطرة على العراق وتدميره وقد فعلت وهذا ايضا فعلته في أفغانستان وهو ما فعلته وتفعله في حربها على روسيا بدم الاوكرانيين وفي كل جهات الارض تواصل الولايات المتحدة مواصلة لعبتها وهي تصنع المبررات وتتمكن من تسويقها لكل جهات الارض الا هذه المرة فليس لديها على الاطلاق ما تبرر به فعلتها.
كان يمكن لهذه اللعبة ان تنطلي على العالم او معظمه لو ان الامر توقف عند صباح السابع من اكتوبر ولكانت دولة الاحتلال تمكنت من اعادة صياغة رواية المظلمة وقد جمعت من حولها تأييدا كاملا صدقته هي وصدقه ناسها واعتقدوا ان بإمكانهم ان يفعلوا ما يشاؤوا بالشعب الفلسطيني وان لديهم تفويضا مطلقا من العالم ليفعلوا ما يريدون ولو انهم اكتفوا بعمليات قصف هنا او هناك مهما كانت صعوبة نتائجها لظل الامر بالنسبة لعالم قبل ان يغلق عينيه عقودا وعقود امرا عاديا ومقبولا ومحتملا بل ومبررا الا ان عصابة دولة الاحتلال وبتحريض امريكي علني قفزت على كل المحرمات واعتبرت ان من حقها ان تفعل ما تشاء واستمرت ضاربة بعرض الحائط كل المحاذير والقوانين والاخلاق والقيم الدينية والانسانية والقانونية ولذا كان يستحيل على العالم ام يبقى صامتا ولعل اخطر الردود التي جابهت دولة الاحتلال وسيدتها " الولايات المتحدة "
اولا- تكاتف المظلومين في المنطقة والمشاركة الفاعلة من قبل دول محور المقاومة وضع امريكا وقاتلها الماجور في ازمة حقيقة واستحالة محاربة الجميع معا ودفعة واحدة
ثانيا – طول امد الحرب دفع ذوي القيم من حكومات ان تستفيق كما فعلت جنوب افريقيا وعديد الدول
ثالثا – حتى بعض دول اوروبا اصابها بعض الشعور بالخجل فحاولت التكفير عن جريمتها باعلان الاعتراف بدولة فلسطينية ومهما كانت الملاحظات الا انها كانت خطوة بالاتجاه الصحيح
رابعا - دول كانت قد حسمت امرها باتت تتردد كفرنسا والمانيا خصوصا موقفها من محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية.
خامسا – الموقف الشعبي والتاييد الشعبي العارم للشعب الفلسطيني والذي وصل ذروته بموقف طلبة الجامعات في امريكا واوروبا تحديدا ونتائج ذلك الانية وما سيترتب عليها في موضوعة الوعي الانساني غدا
سادسا – وقد يكون الاخطر وهو بيان المجميع الكنسي الاكليروسي المقدس وهو اعلى سلطة دينية مسيحية في العالم ويتبع له مليار ونصف مسحي عبر القارات جميعا والذي جاء بيانه لينسف كل الرواية الصهيونية اليهودية والمسيحية وحتى الاسلامية حديثا
سابعا – الصمود الاسطوري للمقاومة الفلسطينية وثبات من معها من قوى المقاومة طوال فترة العدوان بلا تغيير او تردد او تراجع رغم كل الخطورة المحتملة عليهم وعلى شعوبهم ودولهم
ثامنا – طال غرور الصهاينة اليهود من الفاشيين امثال بن غفير الغرور والجنون حد تصديق كذبتهم وان البشرية كل البشرية قد خلقهم الله مجرد أغيار " من خدم وعبيد لليهود " وهو ما جعل العالم الحديث يصحو على ذاته ويكتشف انهم يروا الامريكي والفرنسي تماما كما العربي والفلسطيني ويروا بالمسيحي والبوذي والهندوسي ما يروه بالمسلم وهم بهذا وحدوا الكون ضدهم.
ان اخضاع شعب باسره وبلا استثناء وبأشكال مختلفة للقتل والطرد والجرح او الحبس والتعذيب لا يمكن ان يمر مرور الكرام في عصر ظل يحاول اقناع ابناءه انه عصر الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان والحضارة العظيمة للبشرية جمعاء بعد ان وضع كل ذلك على مذبح الشعب الفلسطيني حين لم يعد قادرا على التراجع ولا على اخفاء الحقائق في زمن اقتصاد المعرفة ومجانية المعلومة المطلقة وسرعة وصولها بسرعة الضوء الذي تنقل وسائله كل ما يجري على قاعدة الفامتو ثانية.
لقد تمكنت الصهيونية بكل مكوناتها من تحويل المحرقة اليهودية الى عار يلاحق البشرية وليس المانيا وهو ما جعلها قادرة على استغفال البشرية وصناعة مأساة الشعب الفلسطيني لصالح اليهود المظلومين.
اليوم وبدم غزة يغتسل العالم من عار الهولوكوست لكنه لن يستطيع ان يغتسل من دم اطفال الشعب الفلسطيني وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه على كل قطرة دم اريقت على وجه الارض وفي جهاتها الاربع بعد ان ثبت للبشرية ان كل مسوغات امريكا كانت مجرد ذر للرماد في العيون وان الخير الذي ينعم بها ابناءها وابناء عصابتها كان من دم الشعوب ومن صناعة الموت والسلاح وهو ما لم يعد الاحرار من هذه الشعوب يقبلون ان تكون رفاهية حياتهم على حساب دم الآخرين وتماما كما ان الصهيونية وبعد السابع من اكتوبر لن تتمكن الولايات المتحدة سيدة عصابة الشر على وجه الارض ولا اعضاء العصابة من مواصلة تعمية الكون واللعب بمصائر الشعوب وقتلها وتجويعها لصالح اثراء امريكا وعصابتها.
الحرية للبشرية كل البشرية باتت ممكنة اليوم بل وواجبة وقابلة للتحقيق على دم اطفال فلسطين في غزة ودير البلح وخانيونس ورفح وفي جباليا والنصيرات والمواصي وبيت لاهيا وفي جنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية ورام الله وبيت لحم والخليل وحتى في الجليل والمثلث والنقب فالحقيقة اليوم تصرخ بدم اطفال فلسطين ولا احد يستطيع اليوم ان يعلن براءته من هذا الدم الا بالحرية ليس لفلسطين وحدها بل ولكل البشرية والمقهورين على الارض كل الارض.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط