تاريخ النشر: 2016-08-30 | 21:41
تاريخ النشر: 2016-08-30 | 21:41
بمناسبة العام الدراسي الجديد، نتقدم لطلبتنا وطالباتنا وعائلاتهم، ولأُسرِهِم وعائِلاتِهم ولمدارسهم ومُعلِميهم ومُعلِماتِهم ونتمنى من الله العلي القدير أن يحفظهم وأن يأخذ بأيديهم لمنفعة الدين والوطن والعلم في ربوع هذه الأرض المباركة والطيِب أهلُها.
حديثنا اليوم ونحن في بداية عامٍ دراسيٍ نتقدم إليكم ببعض النصائح التربوية لأبنائنا وبناتنا الطلبة قد تساعدهم في عملية المذاكرة والتركيز للحصول على أرفع الدرجات وأعظمها، لتحقيق النجاح والتفوق المنشود للطالب ولأسرته ولمدرسته.
وعليه نقول: تُعتبر بداية الفصل الدراسي فرصةً ذهبيّةً لأي طالب أو طالبة يحتاج فيها للكثير من الجهد لإثبات نفسه وجدارته بالجِد والاجتهاد والمثابرة والعزيمة والإرادة القوية، ومواصلة المذاكرة وحل الواجبات وانتظامه في متابعة الدّروس و مراجعتها، والتّركيز مع شّرح المعلم أو المعلمة أثناء الحصص المدرسية، ليحصل على أرفع الدرجات في نهاية العام الدراسي في محاولة جادة منه للتفوق والنجاح.
لذلك نقدم لأبنائنا وبناتنا الطلبة مجموعة من الهمسات والنصائح المفيدة لمساعدتهم في الحصول على أعلى الدرجات، ومن ثم التفوق والنجاح المرجوْ منهم من قبل أسرتهم ومدرستهم بل ومجتمعهم الذي يعيشون فيه، والتي تعتبر الركيزة الأساسية في عملية التقييم والتقويم وصولاً لعملية البناء، والنصائح هي:-
أولاً: النية الخالصة والحسنة من حيث الاستعداد التام لمواصلة المذاكرة والتهيئة النفسية والمعنوية والبدنية لمتابعة المذاكرة والتحضير المستمر والمتواصل بعزيمة وحيوية ونشاط.
ثانياً: التركيز على الهمّة القويّة ولنشحن الهمم ولنعمل بجِدٍ واجتهاد وفق برنامج يومي مُعدْ للمذاكرة تحت اشراف الأسرة.
ثالثاً: تجنُب أيٍ من الأخطاء السابقة سواء كانت بالمذاكرة أو بالامتحانات، لذا لا تُكرّر أخطاءك التي وقعت فيها سابقاً واستفد منها لكي تتقدّم للأمام.
رابعاً: الاستفادة من كل ما يتعلمه الطالب من معارف وعلوم في حياته المُستقبليّة والعمليّة والالمام بكافة التفاصيل والمعلومات العلمية الدقيقة وعدم الاستهانة بها.
خامساً: قم بتطوير علاقاتك المدرسية نحو الأفضل من خلال توطيد الصداقات الطيبة والمخلصة والوفية فقط عملاً بقول الرسول محمد صل الله عليه وسلم :"المرءُ على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالِلْ".
سادساً: ضَعْ نصب عينيك النجاح والتفوق هدفاً، تسعى للوصول إليه، واجتهد وثابر وكُلّما تعبت أو بذلت مجهوداً اعلم أنّه لمصلحتك وأنّ الله سبحانه وتعالى يُكافئ المُجتهدين.
سابعاً: استمع لنصائح وارشادات مدير المدرسة والمعلمين والمعلمات وكذلك أُسرتك فهم يريدون مصلحتك لترتقيَ بالعلم وليتفاخروا بك مستقبلاً.
طلبتنا وطالباتنا الأعزاء:
إنَ طلب العلم يرفع من قيمة الطّالب نفسه، فهو يُنمي العقل والاستيعاب، ويفتح آفاق المستقبل أمام الطالب من خلال المساهمة في تطوير نظرة الآخرين تجاه طالب العلم.
لذا فالجميع يحب الإنسان الملتزم الحريص المجتهد الذي يؤدّي واجباته بإتقان وإخلاص ويسعى لفعل المزيد من خلال العطاء المتزايد، والذي يكون بدوره فاعلاً في المجتمع ويحقق أعلى الدرجات حتى يصل لما يصبو إليه بإذن الله.
وأخيراً، لا تضعفوا من طول الطريق، صمّموا على بلوغ خط نهاية العام الدراسيّ بالتفوق والنجاح، ذللوا العقبات أمامكم، كونوا أكثر صلابة وقُدرة على مواجهة الحياة، وارسموا مستقبلكم بطاعة الله ثم الوالديْن وبتفوقكم ونجاحكم من أجل أن نفتخر بكم جميعاً ليعلوا الوطن بكم أبناؤنا الطلبة والطالبات، فبكم تعلو راية الوطن خفاقة من أجل عملية البناء والتقدم والازدهار.