تاريخ النشر: 2017-10-27 | 19:01
تاريخ النشر: 2017-10-27 | 19:01
الارزاق بيدالله يهبها لمن يشاء وهذه سنه الحياه فمنهم من رزقه الله بمال وجاه دون غيره ، ومنهم من تعجل رزقه ومنهم من تأخر .
وهذه الارزاق والنعم ماهي إلا امتحانات يمتحن بها الله عباده فقد تزول كل هذه النعم والارزاق اذا لم تراعي فيها ابتغاء ورضا رب العالمين فهذه امانه وهبك الله بها دون غيرك فمنهم من يتضح ايمانهم ومنهم من يكشف نفاقهم وكذبهم وعصيانهم على هذه النعم .
فموضوعي اليوم عن عبادة او عبّاد الكراسي الوظيفيه اذكر بها البعض او هناك فئه قليله من هؤلاء الذين يعتلون مناصب قياديه في مؤسساتهم .
فمن اجل الكرسي يبدأ التصنع ؟
من اجل الكرسي حاكت المكايد والمؤامرات ؟
من أجل الكرسي وضعت النباتات السامه بين موظفيه؟
من اجل الكرسي استغل علاقته بالادارات في الطرف الاخر من الوطن لمصالحه الخاصه ونسى موظفيه ؟
من اجل الكرسي نسب انجازات موظفيه لنفسه ؟
من اجل الكرسي زرع الشر في مؤسسته ؟
من اجل الكرسي استخدم طقوسه الشخصيه ونسى الامانه الكبرى ؟
من اجل الكرسي فرق بين موظفيه ؟
من اجل الكرسي والمشهد الاخير حطم نفسه ومن معه ؟؟؟
فظاهرة الكبرياء والتسلط والتصنع والنباتات السامه التي زرعها في حديقته سيتجرعها في نهايه امره فالمنصب مؤقت سيؤل لغيره وسيتركه طال الزمن او قصر . فنسى اصله لان الاصيل لا تتغير صفاته فلم ينال رضا الله ورضا الناس فنسى الجمال في عتابه في تعامله في تسامحه فاعتقد بإن المنصب يقاس بوجوده ولم يعلم الاثر الذي سيتركه .
فوجودنا في الحياه ان ترزع السعاده والخير في كل طريق والمنافسه على حسن الاعمال هو افضل طريق للوصول الى أعلى مراتب الانسانيه فمن تواضع لله رفعه .
فهنيئا لمن زرع الخير في كل طريق وهنيئا لمن ذهبوا ولم يبقى الا ذكراهم الطيبه وهنيئا لمن وضعوا الجمال والاخلاق والاحسان على كراسيهم . ففي النهايه لن يخلد لك سوى معروفك واحسانك لما قدمته في دنياك.