تاريخ النشر: 2016-11-13 | 23:02
تاريخ النشر: 2016-11-13 | 23:02
أيام تفصلنا عن الدخول في المعترك الحقيقي والإنقسام الحقيقي لحركة فتح ، ما بين أتباع عنجهية وديكتاتورية وهز الرؤوس والصمت المقيت أما عباس ، وبين من يطالبون بإعادة الكرامة لحركة فتح
بين من يحافظون على إرث الزعيم ياسر عرفات ، من هم تواقون لإعادة الهيبة لتلك الحركة العظيمة التي قدمت الغالي والنفيس على مذبح الحرية .
ورغم كل ما يعانيه ذاك المؤتمر التفصيلي من إجراءات و تفاصيل ، سواء على مستوى السياسات أم على مستوى الأنظمة والمباديء التي من شأنها تقوية وتمتين الجبهة الداخلية .
وهنا نسأل ما الذي يمكن أن يقدمه بعد ذاك المؤتمر المزمع عقده ، في ظل تلك الخلافات التي من شأنها تعصف في كل منظومة العمل الوطني ، فالخلاف هنا لا يقتصر على عباس ودحلان وإنما يطال اتجاهات شاسعة داخل حركة فتح .
كوادر وقيادات لهم تاريخهم الذي لا يختلف عليه أحد، ولا يمكن تسليمهم بما قد تؤول إليه حركة فتح بمؤتمر يدمر كل ما شيده العظماء التاريخيين .
وهنا لابد من الإشارة إلا أن أبو مازن يسعى لتجديد شرعيته من خلال ذاك المؤتمر داخل حركة فتح .
ومن الواضح أنه لن يتنحى أو يقدم إستقالته .
وهو متأكد تماماً أن القادمون لعضوية المركزية سيطالبون ببقاءه على رأس السلطة .
إذن أبو مازن على رأس السلطة من جديد .
هل ستمتلك أوراق قوة ؟
هل أنتَ ذاهب إلى مصالحة فلسطينية فلسطينية ؟
هل ستعيد الروح لمنظمة التحرير الفلسطينية ؟
ماذا أعددت للإنتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية ؟
ماذا أعددت على المستوى الداخلي لمجابهة السياسة الإسرائيلية ؟
والسؤال الذي يخضع نفسه للإجابة
ما هي الترتيبات السرية لخروجك الذي تبتغيه ؟
ملاحظة .. أبو مازن ..
من يزرع الأرض ألغام والفتيل ليس بيده أكيد ستصيبه الشظايا