تاريخ النشر: 2015-12-23 | 20:59
تاريخ النشر: 2015-12-23 | 20:59
أمد/ رام الله: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، إن "عيد الميلاد المجيد يأتي هذا العام في فترة صعبة للغاية، وفي ظل حاجة ماسة، لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في ظل الانتهاكات الإسرائيلية".
وأضاف عباس، في رسالة بمناسبة "أعياد الميلاد"، أن "إسرائيل واصلت، على مدار الأشهر القليلة الماضية، تعزيز نظام الفصل العنصري، من خلال تسريع السياسات التي تدمر حل الدولتين، وشعبنا ما زال يتحدى القمع اليومي، الذي يفرضه الاحتلال من خلال الصمود والحب لبلده".
وأشار أن إسرائيل فصلت بين مدينتي القدس وبيت لحم، بجدار "الفصل العنصري"، ما أدى إلى أضرار لا تحصى للمجتمع الفلسطيني، من أبرزها حرمانه من التواصل، والوصول للمقدسات.
وقال الرئيس الفلسطيني: إن "إسرائيل تواصل البناء الاستيطاني، التي كان أخره في مدينة بيت لحم، وتجرف أراضي وتقتلع أشجار زيتون يعود تاريخها إلى ألاف السنوات"، مشددا على استمرار الفلسطينيين في استخدام كافة "الأدوات المشروعة لإنهاء الاحتلال".
وأضاف عباس، أن "المسيح هو رمز لجميع الفلسطينيين، وفلسطين وشعبها تفتخر في كونها مهد المسيحية، ووجود أقدم مجتمع مسيحي في العالم فيها".
واعتبر أن "عيد الميلاد"، هو بمثابة "رسالة الأمل التي ينبغي أن تسود حتى خلال الأوقات الصعبة التي تمر بها الأمة، والعالم".
وقدم عباس شكره للبرلمانات الأوربية التي اعترفت بدولة فلسطين، والتي كان آخرها برلمان اليونان.
وجدد إدانته لـ"الإرهاب والجماعات الإرهابية"، قائلا "نكرر إدانتنا للإرهاب والجماعات الإرهابية، ونحن نؤيد الإجراءات المتخذة ضدهم (..) إن استخدام أي دين لأغراض سياسية، هو أمر غير مقبول على الاطلاق ويجب محاربته".
كما دعا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل "وقف المحاولات الإسرائيلية الساعية إلى تحويل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من سياسي إلى ديني".