تاريخ النشر: 2015-11-07 | 15:42
تاريخ النشر: 2015-11-07 | 15:42
أمد/ رام الله – متابعة : يبدأ الرئيس محمود عباس ، زيارته الى مصر يوم الاثنين القادم ، ومن بعدها سيزور المملكة السعودية ، ويلتقي قيادتها ، وفي جعبته ملفات متعلقة بالقضية الفلسطينية ، وأخر ما وصلت اليه أحداثها ، وهذه الزيارات تأتي بظل الانتفاضة الشعبية الحالية ، واحتدام المواجهة مع قوات الاحتلال ، في عدد من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ، وأن كان مركز الدائرة فيها القدس الشريف ، فماذا سيقول وماذا سيعرض الرئيس عباس على زعيمي أكبر دولتين عربيتين ؟.
تعتبر التكهنات والتقديرات واحدة من اصطيادات الرأي العام بظل ما تعيشه المنطقة من احتكاكات ساخنة ، فتقول أحد هذه التقديرات ، أن الرئيس محمود عباس ، سيعرض خطته على السيسي وسلمان بما يخص الانعتاق الكلي من دولة الكيان ، والاعلان صراحة ، انهاء اتفاق أوسلو ، وربما سحب الاعتراف بإسرائيل ، والتعامل معها كدولة احتلال وغصب .
وحسب المصادر المقربة من المطبخ السياسي في المقاطعة ، أن خطة عباس تستند الى محورين الأول خارجي والثاني داخلي ، والمحور الخارجي له ثلاثة بنود رئيسة هي الغاء اتفاق "أوسلو " ومتعلقاته وتبعياته جملة وتفصيلاً ، بعد أن تنكرت اسرائيل للاتفاقات مع منظمة التحرير الفلسطينية ،
أما البند الثاني فهو” سحب الاعتراف الفلسطيني بدولة اسرائيل”. فيما تشير التوصية الثالثة إلى “ التوجه إلى الجمعية العامة للامم المتحدة وطلب تعليق عضوية عضوية اسرائيل فيها، لحين الاعتراف بكامل العضوية لدولة فلسطين، وهو أمر قد ينسحب على عضوية اسرائيل في كل المؤسسات التابعة للامم المتحدة”.
وغادر الرئيس محمود عباس يوم أمس مقر الرئاسة في رام الله في طريقه إلى مصر حيث سيلتقي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي قبل أن يزور السعودية للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتؤكد المصادر أن الرئيس محمود عباس بصدد طلب دعم مباشر من مصر والسعودية كاقوى دولتين عربيتين ومن جامعة الدول العربية من أجل انجاح الخطة الفلسطينية لمواجهة اسرائيل.
وتؤكد المصادر أن هذه الخطة التي يريد الرئيس عباس من الدول العربية دعمها بكل قوة سيوازيها خطوات هامة على الصعيد الداخلي تتمثل في ثلاث قضايا مصيرية أيضا وهي اولا عقد المؤتمر السابع لحركة فتح من أجل “ ضخ الدماء الشابة في الحركة” وبعد ذلك التوجه نحو عقد المجلس الوطني لمنظمة التحرير “ من أجل اعادة هيكلة المنظمة وضخ دماء جديدة فيها”، فيما تنص الخطوة الثالثة “ تحقيق مصالحة فلسطينية حقيقة وانهاء الانقسام”.
يقول أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف:" عباس سيعقد خلال الأسبوع الجاري، لقاءين عربيين هامين، وهما مع السيسي، وكذلك الملك السعودي نهاية الأسبوع الجاري".
وأوضح أبو يوسف ، أن الرئيس سيعرض على الدول العربية، صيغة التوصيات الاخيرة التي خرجت بها منظمة التحرير، وحركة "فتح" المتعلقة بطبيعة تحديد العلاقات مع الجانب الإسرائيلي خلال الفترة المقبلة. وأشار، إلى أن القيادة فعلياً جادة بتلك الخطوة، ولكن يجب أن يقوم الرئيس بسلسلة مشاورات مع الدول العربية، للبحث عن الدعم السياسي والمالي، في حال تم تطبيق قرارات تتعلق بوقف كل العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع الجانب الإسرائيلي.