تاريخ النشر: 2019-09-08 | 12:16
تاريخ النشر: 2019-09-08 | 12:16
أمد/ دمشق: بحث السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية في المقاطعة، مع د. فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة وتطورات الأوضاع التي تشهدها الساحة الفلسطينية، والتحديات التي تواجهها.
وفي بداية اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة السورية دمشق، أكد عبد الهادي، على العلاقات المتينة التي تربط دولة فلسطين والدولة السورية، مشدداً بأن الدوليتن في خندق واحد بمواجه الإرهاب بشكل مشترك والإرهاب الموجود في فلسطين، الممثل بالاحتلال الاسرائيلي هو ارهاب وأيضا إرهاب التنظيمات الأصولية في سوريا هو إرهاب والاحتلال الاسرائيلي.
واستعرض عبد الهادي، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق أبناء شعبنا وتصاعد وتيرة الاستفزازات في الأراضي الفلسطينية، والتي كان آخرها اقتحام نتنياهو للحرم الإبراهيمي في الخليل.
ووضع عبد الهادي، فيصل المقداد بصورة عمل الحكومة الفلسطينية بقرار الرئيس محمود عباس، بالانفكاك عن الإحتلال من خلال تعزيز المنتج الوطني، ووقف التحويلات الطبية لإسرائيل، وإيجاد بديل محلي واقليمي لها، والتوجه نحو العمق العربي.
وتابع: "نحن سعداء بانتصارات سوريا خاصة في إدلب"، معرباً عن ارتياحنا لمستوى العلاقات والتعاون بيننا.
من جهته، أكد فيصل المقداد، أن سوريا مع فلسطين قلباً وروحاً وتقف في طليعة من يقف مع الشعب الفلسطيني، في نضاله من أجل الوصول إلى تحقيق أهدافه في العودة وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة.
وتابع: إن الولايات المتحدة الأمريكية ماضية في الضغط، من أجل صفقة القرن وبتعاون مع دول إقليمية التي لم تعد تستحي ولم تعد تخجل، وتقوم بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بشكل علني.
وأشار إلى أننا ناقشنا سبل التصدي المشترك لمثل هذه المحاولات والتي أكدنا أنها ستفشل، بسبب إصرار الشعب الفلسطيني وقيادته على رفض صفقة القرن، وأن سوريا تقف ضد أي طرف يضعف نضال الشعب الفلسطيني.
وأضاف: الشعب الفلسطيني بادل سوريا هذه المحبة بمحبة، ووقف إلى جانب سوريا شعباٌ وقيادتا في نضالها ضد الإرهاب ومن أجل أن تكون سوريا دائما في طليعة الدول، التي تقف ضد إسرائيل ومخططات إسرائيل.
وتوجه إلى الشعب الفلسطيني وإلى قيادة الشعب الفلسطيني بالتحية، والاعتزاز بمواقفهم التي دعمت سوريا طيلة هذه الأزمة، مؤكدين وقوف سوريا إلى جانبكم في رفض مايسمى صفقة القرن.