تاريخ النشر: 2015-10-21 | 18:31
تاريخ النشر: 2015-10-21 | 18:31
امد/ رام اللة: صرح السيد ياسر عبد ربه، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بما يلي:
في إسرائيل رجل عنصري معتوه يحتل موقع رئيس الوزراء، فقد أدلى بتصريحات أعلن فيها، وللمرة الأولى في تاريخ الحركة الصهيونية، أن هتلر بريء من دم اليهود، وأن هدفه كان فقط مجرد إبعادهم، لكنه غيّر موقفه بناءً على إلحاح قائدٍ فلسطينيٍّ عربيٍّ هو الحاج أمين الحسيني.
وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها نتنياهو بالصوت والصورة أمام المؤتمر اليهودي الأمريكي، مُسقطاً بذلك مسؤولية الهولوكوست عن هتلر والنازية، وهو الاتهام الذي عاشت عليه الحركة الصهيونية وإسرائيل طوال عقود ماضية وحتى اليوم.
إن إسرائيل تنحطّ اليوم أكثر من أي وقت مضى تحت قيادة هذا الرجل، الذي يعمل على تدبير هولوكوست جديد ضد شعبنا ومقدساته، ويسعى مع حكومة المستوطنين والعنصريين إلى صياغة التاريخ من جديد لتبرير هذا المشروع الجنوني الدموي.
إن هذا العنصري لا يشكو من قلة المعرفة بتاريخ النازية وجريمة الهولوكوست، والتي على أساسها بنت الحركة الصهيونية مطالبها وتطلعاتها، فيما اعتبرت العديد من دول العالم أن من يشكك في مسؤولية هتلر والنازية عن هذه الجريمة سيكون مسؤولاً أمام القانون. يجب أن يمثُل نتنياهو الآن أمام محكمة دولية.
إن نتنياهو مستعد لتزوير التاريخ الخاص باليهود للتمهيد لمشروع التطهير العرقي والترانسفير في القدس وباقي الأرض الفلسطينية، والذي يغرق الآن في مستقعه الدموي هو وأجهزته الاحتلالية ومستوطنيه.
إن هذا الموقف العنصري هو عار على كل يهودي يدعي أنّه يتمسك بقيم العدالة والمساواة، ورفضِ كراهية الآخر والتطهير العرقي.