تاريخ النشر: 2016-04-24 | 14:37
تاريخ النشر: 2016-04-24 | 14:37
حقا عجبا لسفاراتنا ( اول ) السفارات الفلسطينية بتمثيل دبلوماسي كامل في شرق الغرب ، عجبا ...!! هل " لعنها " الشيطان ام الشيطان كان ساكنها منذ التكوين ...؟!
تغيرت الوجوه وتغير السفراء منهم من قتله عدم المبالاة وجهل الإستلام والتسليم كما حدث في سفارتنا في براغ بلد التشيك ( مكة ) الحركة الوطنية الفلسطينية لعقود مضت في زمن الإتحاد السوفياتي وما قبل اوسلو موطن التقارب والقاءات السرية والعانية ...؟!
تغير كل شيء لكننا لم نتغير بل تحولت هذه الدول من مساندة الى دول دعم لإسرائيل رغم تمثيلنا بسفارات وبطواقم ما شاء الله عنها ، ليس فقط في براغ بل اكثر منها في سفاراتنا إّذ وجدنا فيها من أُعدم مقتولا ،معذبا ام مخنوقا في رحابها لا ندري لكنه مات بين جدرانها ...؟!
لا ندري كيف قتل وأين ومن سلب روحه ... ؟! المسبحة مسبحة سفاراتنا في اوروبا الشرقية تكر " و " تكر في كل الإتجاهات ( جديدها ) في هنغاريا في بودابست بلعبة رجال الإعمال وعطاءات الاستقبال وغرف وصالات الاجتماعات لفلسطين " ضد " فلسطين ...؟!
رائحتها تَعج بالانحياز وعدم وضع الحدث ضمن ميزان العمل الجَمْعي بل السماع لوسوسة الشيطان وإن أتى من بُعد للقرب ...؟! ممن له القول والصول سامحه الله وسامح سفيرتنا التي قلنا بها كثر الكلام الجميل، التي للتو من اسابيع استضافتنا في بودابست تكريما للإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في اوروبا ...
ماذا حصل لسعادتها وطلتها البهية ان "" تقاطع مهرجان يوم الأرض في بودابست "" للجالية الفلسطينية في هنغاريا وبحضور شخوص الجاليات الفلسطينية في الجوار الهنغاري النمسا والتشيك وسلوفاكيا وبدعم وحضور رئيس إتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا وضيوفهم من كبارنا انو من فلسطين طيبيين بالاسم والموقف ليحيوا يوم الأرض يوم فلسطين لحماية الأرض التي تمثلها سفيرتنا البهية سامحها الله وسامحتنا الأرض في يوم ألأرض .