الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عربات جدعون ..والتهجير الصامت

عربات جدعون ..والتهجير الصامت

تاريخ النشر: 2025-06-05 | 20:05

"عربات جدعون" العملية التي أقرها الكابينت الاسرائيلي مطلع الشهر الحالي.. هدفها احتلال قطاع غزة بالكامل وفقاً لإعلان هيئة البث الإسرائيلية والهدف منها تحقيق حسم عسكري وإعادة إحتلال قطاع غزة بالكامل وهي عملية منظمة من 3 مراحل.. مع استخدام 5 عوامل ضغط ضد حماس في محاولة لإرغامها على القبول باتفاق لتبادل الأسرى، وتفكيك بنيتها العسكرية "عربات جدعون" هي مصطلحات ضخمة تُطلقها إسرائيل لا تختلف في جوهرها عن التكتيك القديم فهي ليست سوى حلقة جديدة في مشروع تفريغ غزة وهي جزء من مشروع" التهجير الصامت"

ما يجرى حاليا هو مخطط متكامل
لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وتفريغة من سكانة وأسرائيل ماضية في إستكمالة دون رادع بإنهاء وتدمير غزه بالكامل والتخلص من حماس نهائيا كما سيتم استكمال مخطط ضرب خان يونس وبعض المناطق في غزه مع بعض الضربات النوعيه في الشمال لثني السكان عن فكرة الرجوع للشمال مره اخري بعد ما تم تدمير الشمال بالكامل من قبل إسرائيل وأصبح غير صالح للحياه .

ماتقوم به إسرائيل الأن هو تهجير الفلسطينيين قسريا بشكل طوعي فيما يسمي " التهجير الطوعي "لكن الحقيقة أنه تهجير قسري عبر إعادة احتلال قطاع غزة وتضييق الخناق عليهم بعد القضاء على كل فرصة حياة في داخل القطاع ، بعد أن يفقد سكان غزة الامل في الحياه في القطاع ولن يعيشو في خيام طيلة حياتهم لإرغامهم بعد ذلك علي الهجرة الطوعية على مدار سنوات

ثم تبدأ الخطه الثانيه من حرب غزة وهي الأهم والأخطر والتي تسمي "التهجير الصامت" وستكون مغلفة بالمساعدات الإنسانية لأخفاء هدفها الاساسي وهو التهجير الطوعي وتفريغ غزه من سكانها وستكون هذه الحرب بعيده عن الإعلام وسيجبر فيها الفلسطينيون وبصمت وبعيدا عن الإعلام على "التهجير الطوعي" بعد تدمير كل مرافق الحياة في غزه والتي تحتاج الي ما لا يقل عن 10 سنوات لأعمارها وهذا هو الهدف الرئيسي من حرب غزة .


والدول التي ستستقبلهم أصبحت جاهزة مع الوعود التي أطلقها ترامب للفلسطينيين في حالة
مغادرة القطاع بأنهم ستفتح
أمامهم خيارات كثيرة للسفر حول
العالم حيث قال ترامب في لقائه الأخير مع نتنياهو في البيت الأبيض أن "السيطرة على قطاع غزة وامتلاكه من قبل الولايات المتحدة سيكون أمرا جيدا،وإذا تم نقل الفلسطينيين إلى دول أخرى،
وهناك العديد من الدول المستعدة لاستقبالهم، فسيمكن إنشاء ما أسميه منطقة الحرية (freedom zone)، حيث لن يتعرض الناس للقتل يوميا وأكد ترامب هذا التصريح في قطر في جولتة الأخيرة بدول الخليج

وقال نتنياهو "سكان غزة محتجزون في القطاع ولا يتم السماح لهم بالمغادرة أو الهجرة ، في حين أنها منطقة نزاع. ولسنا نحن من يحتجزهم او من يمنعهم من الهجرة ولكن هناك دول أخري تمنعهم " في تلميح واضح لدور مصر في غلق معبر رفح لمنع مخطط التهجير حيث يعلم نتنياهو تماما أنه لن يكون هناك تهجير بدون موافقة مصر وأن كل الطرق الأخري لتهجير الفلسطينيين بعيدا عن مصر ومعبر رفح ستكون ضعيفة وغير مجدية مهما أتيحت لها من إمكانيات مقارنة بالعدد الكبير من الفلسطينيين داخل غزة الذي يريد نتنياهو تهجيرة لذلك يعلم نتنياهو تماما أن "مصر" هي كلمة السر في مشروع التهجير لذلك يطالب الولايات المتحدة بممارسة الضغوط عليها للقبول بمخطط التهجير وهو ما ترفضة مصر حتي الأن وتقف عائق صد منيع ضد
تنفيذة

وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن وكالة خاصة من أجل "الهجرة الطوعية" للغزيين سيتم إنشاؤها، مع إبداء إسرائيل التزامها بالمقترح الأميركي بالسيطرة على القطاع الفلسطيني وتهجير سكانه وأمر كاتس الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من الشهر الماضي بإعداد خطة تسمح بالهجرة الطوعية لسكان قطاع غزة، مرحّبا بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي "يمكن أن توفّر فرصا واسعة لسكان غزة الذين يرغبون في المغادرة، وتساعدهم على الاندماج بشكل مثالي في دول الاستضافة، وأن تسهل كذلك التقدم في برامج إعادة الإعمار لغزة منزوعة السلاح وخالية من التهديدات"على حد قوله وأفاد كاتس بأنه "بالتوازي، يتم التقدم في خطة الانتقال الطوعي" التهجير الطوعي " لسكان غزة

وقد بدأت إسرائيل بالفعل مخطط
" التهجير الطوعي " كخطوه أولي نحو التهجير فقد غادر قطاع غزة عبر مطار رامون الإسرائيلي، 70 مواطناً فلسطينيا إلى دول أوروبية. حسب مواقع عبرية.وقالت أن المغادرين هم أشخاص أو أسر يحملون جنسية أجنبية تسمح لهم بالإقامة هناك ،وكشفت وسائل الإعلام العبرية، أن حكومة نتنياهو ساعدت في عملية التسفير كجزء من خطتها التي أقرتها قبل أيام فيما تسميه تشجيع "الهجرة الطوعية"

وأفادت وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق بأن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين تواصلوا مع مسؤولين من ثلاث حكومات في شرق إفريقيا لمناقشة إمكانية نقل فلسطينيي غزة النازحين إلى أراضيها وأن الدول الثلاث هي السودان والصومال ومنطقة "أرض الصومال الانفصالية "
كما أفادت أن إدارة ترامب تدرس نقل جزء من سكان غزة خارج القطاع خلال عملية إعادة إعمار القطاع وأقترحت إندونيسيا وألبانيا من بين الدول المستضيفة

وقالت وكالة " إن بي سي نيوز" الأمريكية إن إدارة ترامب ناقشت مع القيادة الليبية نقل مليون فلسطيني من غزة، مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات الليبية المجمدة منذ أكثر من عقد ، وأكدت مجلة "أمريكان تنيكر "موافقة الدبيبة على استقبال مليون لاجئ من غزة وفق المقترح الأمريكي ولم يصدر أي تعقيب من حكومة الدبيبة علي هذا الخبر .ترامب لن يتردد في مكافأة الدول التي تستقبل الغزيين: بإعفاءات مالية، دعم اقتصادي، وربما شطب ديون كما تريد أن تفعل مع ليبيا

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية "كاذبة " أفادت بموافقة مصر على نقل نصف مليون مقيم من غزة بشكل مؤقت إلى مدينة مخصصة لهم في شمال سيناء لحين الانتهاء من عملية إعادة الإعمار الإ أن هيئة الاستعلامات المصرية نفت في بيان رسمي صحة هذه التقارير ووصفتها ب"الإدعاءات الباطلة "ومن المعروف أن هذه التقارير الغرض منها بالون إختبار لقياس مدي قابلية مصر لمخطط التهجير الطوعي أو الصامت ، وكان استطلاع للرأي قد نشرته صحيفة تلغراف البريطانية، وأجراه "معهد غالوب" أظهر أن ما يقرب من نصف سكان غزة مستعدون لمغادرة القطاع إذا أتيحت لهم الفرصة ومعروف أن هذه الاستطلاعات ممولة من الغرب والهدف منها تشجيع الغزيين علي" الهجرة الطوعية " أوالتهجير الصامت وقد تكون غير صحيحة

ما يحدث الأن هو تدمير ما تبقى من غزة فهذه الفرصة الذهبية لهم وستدفع سكان الشمال إلى مغادرته والنزوح وتجميع الغزيين في أماكن تسهل عليهم لاحقا الخروج طوعا من غزة على مراحل وسنوات ،فالتهجير الصامت هو جوهر هذه الحرب وليس مجرد معركة مع حماس ولو يفتح المعبر الان لتري الآلاف يهربون من القصف والموت والجوع خلال الحرب وقد غادر مئات الآلاف غزة وخاصة من يملكون المال بمساعدة وتسهيل إسرائيلي صامت عبر مصر، الأردن، ومعابر إسرائيل

ما تقوم به إسرائيل الان هو تدمير ما تبقى من غزة فهذه الفرصة الذهبية لهم وستدفع سكان الشمال إلى مغادرته والنزوح وتجميع الغزيين في أماكن تسهل عليهم لاحقا الخروج طوعا من غزة على مراحل وسنوات حيث قال الصحفي الاسرائيلي يانون ماجال : أن الجيش يعتزم هذه المرة إخلاء جميع سكان قطاع غزة إلى منطقة إنسانية جديدة سيتم إنشاؤها للإقامة الطويلة ،وسيتم تحديدها وسيتم أولاً فحص أي شخص يدخل إليها للتأكد من أنه ليس إرهابياً وأي شخص يبقى خارج المنطقة الإنسانية سيتم (إعتقاله أو قتله) فيما أشبه ب" معسكرات إعتقال "كبيرة علي غرار ما فعلته إيطاليا مع ليبيا إبان إحتلالها وهذه الخطة مدعومة من الولايات المتحدة ، وستسلم إسرائيل بعدها قطاع غزة الي امريكا بعد تدميرة مع عدة دول أخري تحت مسمى حفظ السلام وإعادة الإعمار ولكن الحقيقة أنها ستكون إمارة أمريكية وقاعدة عسكرية بكل المواصفات

لم تعد حرب غزة، في نسختها الحالية، معركة ضد حماس أو رهائن أو صواريخ ما يجري على الأرض يتجاوز كل هذه العناوين الظاهرة ليكشف عن هدف خفي وواضح هو تفريغ غزة من سكانها وتهجيرهم في صمت فيما يطلق عليها الحرب الصامتة او التهجير الصامت ، فهذه ليست حربًا ضد تنظيم كما يصورونها لنا بل هي حرب تصفية لمنطقة كاملة لإنهاء غزة ديموغرافيًا وجغرافيًا وتفريغها من سكانها وتهجيرهم خارج القطاع ، فإسرائيل لا تنوي احتلال القطاع ولا حتى إدارته من سيقوم بذلك لاحقًا هي الولايات المتحدة بغطاء دولي وعبر ترتيبات إقليمية.

الخطة وإن لم يُصرّح بها علنًا تبدو جليّة: تفريغ القطاع من 2 مليون ونصف فلسطيني. قد يبدو الأمر خياليًا لكن الضغط النفسي والمعيشي الهائل كفيل بدفع عشرات الآلاف للهجرة إن فُتحت الأبواب. أما من سيتبقى، فسيُدار ضمن إطار أمني مشدد، أو تحت وصاية دولية الحرب الدائرة الآن بكل قسوتها، ليست إلا واجهة لمشروع أخطر
هو تغيير وجه غزة إلى الأبد وتحويلها من أرض فلسطينية إلى بقعة متعددة الجنسيات تحت إدارة أمريكية جديدة وواقع جديد

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط