تاريخ النشر: 2019-07-28 | 12:31
تاريخ النشر: 2019-07-28 | 12:31
أمد / غزة: قام المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شئون المرأة "بعرض فيلم حكاية في كل بيت لكسر الصورة النمطية عن المرأة والتعزيز صورة المرأة في المجتمع.
ويهدف المشروع إلى تعزيز صورة المرأة من خلال الإنتاج البصري لتعزيز حقوق المرأة وخلق المزيد من المدافعين عنها وتوفير بيئة آمنه وداعمة للنساء من خلال تعزيز حقوقها والعمل على إنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء.
ونفذ المعهد والمركز خلال الأسبوعين المنصرمين مجموعة من العروض والأيام السينمائية والحلقات الإذاعية التي عرضت وناقشت معانة الأسيرات الفلسطينيات والهوية الفلسطينية وحماية المرأة وتمكينها وتعزيز مكانتها في المجتمع.
وفي حلقة إذاعية استضافت أول أسيرة محررة في فلسطين نهلة البايض التي قالت:" أن الأسيرات المحررات مهمشات وللأسف الشباب والإعلام لا يعرفوا انه يوجد أسيرات وعتبنا على وزارة التربية والتعليم على عدم ذكرهم في المناهج وتعريف الشباب والإعلام والأجيال الجديدة على معاناة الأسيرات في السجون الإسرائيلية وقالت ضيفة الحلقة الثانية الكاتبة دنيا الأمل إسماعيل أن الأسيرات الفلسطينيات قصص نجاح يجب أن تدرس".
وأضافت أن الإعلام يلعب الدور الأكبر في تعرية أساليب الاحتلال في تعذيب الأسرى والأسيرات ومن أهم الوسائل الأفلام وفيلم 300 ليلة يدل على تحول في الثقافة ونقل الصورة والتجارب وأشكال متعددة من العنف والعزل الانفرادي ووضع الأسيرات مع الجنايات والحرمان من الزيارة والمصنع من زيارات الأهل والفيلم نقل بشكل ممتاز فني أنساني يحمل رسالة تصل عبر القلوب والعقول وسلاح ناعم لتوصيل قصة الأسيرة المرأة الفلسطينية.
ومن جهة أخرى قالت البايض أن المجتمع يحترم الأسيرات الفلسطينيات ولكن الاحتلال كان يحاول أن يكسر إرادة الإنسان الفلسطيني ويجب أن يكون للجميع دور في التوعية وتسليط الضوء وعلى وزارة الأسرى أن يكون لها الدور الأكبر في ذلك.
وأضافت البايض أن الأسيرة الفلسطينية قد تكون تعرضت لاعتداء جسدي والمجتمع يحجم عن الارتباط بهؤلاء اللواتي ودفعن ثمن من حياتهن وأحلامهن أعمارهن والإقصاء والتهميش والتكلفة الإنسانية التي دفعتها الأسيرات.
وفي ردا على سؤال بخصوص فيلم "ملح هذا البحر" قالت دنيا الأمل إسماعيل أن الفيلم يعكس فكرة العودة للجذور والبحث واستعادة الحقوق صورة نقلتها المرأة الفلسطينية مهما بعدت وتبذل الغالي والرخيص في لحظة تاريخية فيها رسالة مهمة الوطن باقية فينا وبالإصرار نستعيد الحق وان ملح البحر يشفي الجروح وينقي القلوب والأرواح ويجب العمل من كل الأطراف لحماية الهوية الفلسطينية وان يكون سلوكا يوميا يراه الأبناء والشباب
ونفذ المركز والمعهد الفلسطيني خلال الشهرين الماضيين مجموعة من الأنشطة والفعاليات، من بينها وتدريب مجموعة من المخرجات الشابات في إنتاج الأفلام من خلال الهاتف المحمول ومهرجان لعرض الافلام وعمل مجموعة من العروض للأفلام والنقاش حول مواضيع الأفلام في ستة جامعات وعمل ثلاثة أيام سينمائية تستهدف المؤسسات الحكومية والمؤسسات العامة وخمسون عرضاً في المؤسسات القاعدية وجلسات نقاش وحلقات راديو.