تاريخ النشر: 2020-02-07 | 08:41
تاريخ النشر: 2020-02-07 | 08:41
رام الله: ردّ د. صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، يوم الجمعة، على تصريحات غاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول تصاعد الأحداث الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وقال عريقات: "إن الذي يطرح مشاريع وخطط للضم والأبرثايد وشرعنة الاحتلال والاستيطان، هو الذى يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعميق دائرة العنف والتطرف".
وأكد عريقات على أن الرئيس محمود عباس يحمل معه إلى مجلس الأمن الخطة الحقيقية للسلام، مستندًا إلى القانون الدولي والمرجعيات المحددة، ومبدأ حل الدولتين على حدود 1967، مؤيدًا من المجتمع الدولي بشكل كامل.
وأضاف قائلاً: "في حين يتبنى كوشنر الأبرثايد والمستوطنات والإملاءات والتضليل، ويقف خلف نتنياهو ومجلس المستوطنات الاستعمارية الاسرائيلية".
وكان كوشنر قد قال في حديث للصحفيين يوم الخميس، إثر لقاء مع اعضاء مجلس الأمن الدولي، إن هناك "مسؤولية" تقع على عاتق الرئيس عباس في أعمال العنف الأخيرة، مضيفاً: "إن عباس "دعا إلى الرد عبر أيام من الغضب، حتى قبل أن يرى الخطة".
وأوضح أن عباس "رفض الخطة قبل أن يراها. أعتقد أنه فوجئ لرؤية كم أن الخطة جيدة للشعب الفلسطيني. لكنه وضع نفسه في موقف قبل أن يتم نشرها، ولا أعرف لماذا فعل ذلك".
وتابع كوشنر أن "القيادة الفلسطينية لديها تاريخ طويل في دفع الأموال لعائلات الإرهابيين والتحريض على الانتفاضات عندما لا تسير الأمور كما تريد. أعتقد أن المجتمع الدولي سئم هذا السلوك".
وتعترف خطة السلام الأميركية، التي هي نتاج مسعى قام به كوشنر على مدى ثلاث سنوات، بسلطة إسرائيل على مستوطنات بالضفة الغربية وتطالب الفلسطينيين بتلبية سلسلة صعبة من الشروط كي تكون لهم دولة عاصمتها في منطقة تقع شرقي القدس.