بطريقة هوليودية مفضوحة يعود عضو الكنيست الإسرائيلي المقيم في قطر عزمي بشارة للترويج لنفسه، بعد أن انكشفت ألاعيبه وصار مفضوحاً أكثر من ذي قبل ولكن هيهات أن تنطلي على الناس خدع عزمي بشارة ومؤسساته الاعلامية.
في الشهر الأخير مرتين على الأقل جرى تداول اخبار عن استهداف عزمي بشارة بالاغتيال او الاعتقال وكلا الخبرين كان مصدرهما مؤسسات واشخاص مقربين من عزمي وانتشر الخبران على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر وفيسبوك.
بعد التحري والتدقيق من قبل المختصين يتبين أن مروجي الخبرين هما من الدائرة المقربة من عزمي بشارة، وكانوا يشاركونه على صفحاتهم ومن ثم يقومون بحذفه ليظهر وكأن الخبرين من مكان آخر غير عزمي.
السؤال: لماذا يفعل عزمي بشارة ذلك وينفي بنفسه هذا الكلام على صفحته في الفيسيوك. وللإجابة على هذا السؤال من المهم استذكار انفضاح مخططات عزمي التدميرية في وطننا فلسطين ومن ثم في مصر والعالم العربي كله.
بعد كل هذه الفضائح التي وقع فيها عزمي بشارة عاد رجل المؤامرات لينسج مؤامرة على نفسه ليظهر وكأنه يتعرض للتهديد ويلصقها بالاخرين ويطبل له على صفحاته الخاصة والعامة كل المطبلين من المستفيدين منه ماديا.
يكتب عزمي بشارة في تلميح وتصريح عن أنه ربما يتعرض للاغتيال على أيدي هؤلاء المجهولين، لكن الناس تفهم يا عزمي جيدا من أنت ولا داعي للانكار ولا الاستهبال ولن تنطلي مؤامراتك علينا ولا خداعك لنا.
وهذا ما كتبه عضو الكنيست الاسرائيلي على الفيسبوك
ليس مجرد تنويه
تكرر مؤخرا نشر شائعات وافتراءات مصادرها مجهولة، وبالتالي مشبوهة، عن إلحاق أذي بالدكتور عزمي بشارة، مرة كأنه خطف، ومرة أخرى كأنه تعرض لمحاولة اغتيال. والشائعات في الحالتين مجرد أكاذيب لا أساس لها. وقد امتنعنا عن تكذيبها لسخافتها، (وكذلك تكذيب افتراءات أخرى لا تقل سخافة نشرتها بعض الصحف المحسوبة على أجهزة أمنية) ولكن تكرارها والإصرار عليها، تعني شيئا واحدا وهو أنه ثمة أجهزة أمنية (إسرائيلية أو عربية أو كليهما) تقوم بعملية تمويه لإلحاق الأذى به فعلا، والتحضير لاتهام أطراف أخرى موهومة وغير موجودة ومختلقة، لإبعاد التهمة عن فاعل حقيقي قد يخطر بباله الإقدام على أمر كهذا. الدكتور عزمي بشارة كاتب ومفكر عربي معروف منذ أن كان في فلسطين وحتى الآن، كتاباته الفكرية والبحثية المتخصصة مشهورة، وكذلك كتاباته كمثقف معروف ومؤثر حول الشأن العام ومواقفه منه، والأطراف المتضررة من أفكاره وكتاباته وانتشارها معروفة أيضا، ولا توجد أسرار هنا، فالقصة واضحة.
لهذا اقتضى التنوية.