تاريخ النشر: 2016-08-04 | 18:59
تاريخ النشر: 2016-08-04 | 18:59
لم يكن غريبا أن يعقد مركز عزمي بشارة المسمى (المركز العربي للأبحاث والسياسيات) في تونس الثورة مؤتمرا رافضا للتطبيع مع اسرائيل، فالرجل الإسرائيلي قلبا وقالبا يعمل بلا هوادة منذ سنوات لتبييض صورته وصورة قطر السوداء في المنطقة العربية.
كان المؤتمر قليل عدد الحضور، إلا من رفاق تقدميين عارفين بحقيقة عزمي بشارة وما يقوم به من تضليل. دخل هؤلاء إلى قاعة المؤتمر في يومه الأول هاتفين ضد عزمي بشارة الذي يحاول ومركزه ودولته المستضيفة للقواعد الامريكية والقنصلية الاسرائيلية سرقة جهد سنوات في النضال الفلسطيني والعربي والدولي ضد التطبيع ومع المقاطعة الأكاديمية والتجارية مع اسرائيل.
أكثر ما لفتني في الهتاف هو (ضد التطبيع..... عزمي بشارة يا وضيع)، لقد وضعوه في مكانه الصحيح في اللحظة الصحيحة الفاصلة في تاريخ الأمة. وتسابقت وسائل اعلام عزمي بشارة لتغطية الحدث دون الاشارة لما جرى من اقتحام محترم للقاعة من قبل التقدميين لكن فيس بوك فضحهم. بعد أن فضحهم الموقع الازرق نشروا وكالوا الاتهامات الى كل الناس بدءا من القيادي الفلسطيني محمد دحلان وليس انتهاءا بالرئيس السوري بشار الاسد وأنصار حزب الله في تونس.
هذا عزمي بشارة قد وضعه الناس في مكان صحيح. الوضيع هو من يحاول سرقة جهود الناس وتبييض وجهه الأسود، لكنه لم ينجح ولن ينجح. فكلنا يعرف حقيقته وكلنا يعرف من هو عزمي بشارة وبماذا جاء الينا من افكار تدميرية وتحريضية.
ستلعنك دماء شهداء الجيش المصري في سيناء يا عزمي بشارة
ستلعنك دماء أطفال سوريا ونسائها
وأطفال غزة حين قررت وأميرك عناد مصر ومنع حماس من التوقيع على اتفاق تهدئة مبكر كان سيغني الفلسطينيين عن حرب دموية
كثيرون من سيلعنونك وقليل من سيصفق لك لأنك تدفع لهم ملايينا لتبييض صورتك