لم يكن ينقصنا في ظل كل ما تعيشه شعوبنا العربية إلا الدعوة التي أطلقها على صفحته في "فايسبوك" المدعو عزمي بشارة، خادم الغاز القطري وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق الذي لا يزال يتلقى راتبه ومستحقاته من الكنيست والدولة الصهيونية والتي دعا فيها إلى الحرب الأهلية بغطاء الدفاع عن النفس.
ولا يزال عزمي بشارة عبر وسائل الاعلام المملوكة له يسعى لتخريب ما تبقى من عالمنا العربي بخير، بعدما بات واضحاً أن هذه الوسائل لا تدعم إلا الفتنة والتحريض ولا تقوم الا بما هو مطلوب منها أميركياً في تخريب العالم العربي والإسلامي أو ما تبقى منهما بخير حتى الآن.
نشر بشارة على صفحته الشخصية في "فايسبوك" والتي يديرها بنفسه وفق اعترافه الأخير على موقع العربي الجديد الذي يمتلكه بوستاً سيئا يدفع فيه إلى الاقتتال والحرب الأهلية وإلى مزيد من الأحداث والدماء في منطقة لا تزال تعيش وضعا صعبا وقاسيا.
هذا ما نشره بشارة حرفياً عبر صفحته: السؤال الكبير:
لماذا لا تستطيع هذه الدول العربية الدفاع عن نفسها، هل ينقصها العدد وتلزمها العدة، أم ينفصها المال؟ تنقصها أمور أخرى. ولماذا تنظر هذه المرة باتجاه أميركا كل مرة تتعرض فيها إلى العدوان؟ من الذي يمنع اليمنيين المعارضين للحوثيين من الدفاع عن أنفسهم وبلادهم؟
لا يوجد حل فوري لهذا السؤال الكبير. ولكن علينا أن لا ننساه في خضم الأحداث، أو أن نضيعه في تفاصيل العلاقات الدولية. فأوضاع هذه الأنظمة العاجزة عن الدفاع عن البلدان العربية، والقادرة على قمع شعوبها، كانت من ضمن أسباب ثورة الشباب العربي.
وبموازاة ما ذكره بشارة على "فايسبوك" كانت مواقع العربي الجديد والمدن وعربي 21 والجمهور والخليج اونلاين، يسيرون في ذات السياسة التي رسمها سيدهم، خادم الغاز القطري وخادم السياسات الصهيونية الاسرائيلية والامريكية.
لا زلنا بحاجة الى مزيد من وسائل الاعلام التي ترد على هذا النكرة الذي تخلى عن جنسيته الفلسطينية مقابل جنسية قطر، ولا زالنا نقول ان الشعوب العربية تعي جيدا ما يريد بشارة ومرتزقته من الاعلاميين الذين اشتراهم بالمال القطري المسموم بالدم ولا تتابع وسائل اعلامه.
تنويه خاص/ لقد كنت سعيدا بانكشاف عورة بشارة الاعلامية والمقال السابق الذي نشره زميل اخر على موقع أمد المحترم والموثوق لتفنيذ مزاعم عزمي بشارة من سيطرة امبراطوريته الاعلامية على العالم العربي الكترونيا وانكشاف انها لا تساوي شيئا.