تاريخ النشر: 2015-11-18 | 16:12
تاريخ النشر: 2015-11-18 | 16:12
تابعنا اللقاء الذي بث على قناة العاصمة المصرية عبر برنامجها حضرة المواطن الذي يديره سيد على والذي كان بصحبة الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف. وهنا سأتحدث بمهنية اعلامية بحته تلتزم بآداب المهنة والأخلاق الصحفية وكذلك سأكون ملتزما ضمن معايير المسلكية التنظيمية التي تربينا عليها ضمن الأطر التنظيمية لحركة فتح فأنا هنا أنتمي بكل اعتزاز لمدرسة القائد المفكر الشهيد ماجد أبو شرار الذي كان مسؤول الإعلام الموحد للثورة الفلسطينية. ولقد تابعنا اللقاء بكل تفاصيله وشاهدنا كيف تمت مقدمة اللقاء بالهجوم المخطط والمباشر على عضو مركزية فتح محمد دحلان فقد أسهب سيد علي اسهابا موجهاً ومتعمدا بشن الهجوم على شخص دحلان ونصب نفسه وليا على القضية الفلسطينية وحافظا أميناً على مقدرات حركة فتح. فنطق وقال سيد علي ما لم يقله مالك في الخمر وبدأ بيت القصيد بالكفر عندما أطلق عنان لسانه المبتور بصب كيل الاتهامات وتدليس الحقائق واشاعة الأكاذيب التي أججت وأفسدت روح المصالحة التنظيمية التي تسعى لها جمهورية مصر العربية الشقيقة حكومة وشعباً بكل ما أوتي من قوة لأن مصر كانت ومازالت الجدار الأخير لقضيتنا العادلة والسد المنيع للحفاظ على الوجود الفلسطيني الموحد بالشكل والمضمون أينما وجد وهنا من باب العلم بالحقيقة والمصداقية المهنية الاعلامية حول شخصية سيد علي مقدم برنامج في حضرة المواطن بقناة العاصمة نقول بأن لقب سيد على المتعارف عليه بالوسط الاعلامي المصري " بسئ علي " فكانت بداية حياته العملية من خلال جريدة مايو التي أسسها الرئيس الراحل أنور السادات لتكون لسان الحزب الحاكم ومن ثم انتقل بعهد الرئيس السابق مبارك الى جريدة الأهرام وفقاً لظروف انتخابية بحتة. وعند رحيل مبارك عن سده الحكم عبر ثورة يناير المصرية هاجمه سيد علي وبشده وعندما تولى مرسى سدة الحكم قام بمحاباته والتحبحب اليه والتقرب له. وتعريجا على مدير القناة العاصمة المصرية فهو ممتاز القط المشهور أيضاً بالوسط الاعلامي المصري " بطشة ملوخية " الذي لهذا اللقب حكاية مع الرئيس الراحل مبارك عندما أراد ممتاز القط تدرج سلم الصعود للوسط الإعلامي أن يحابي مبارك ويتودد له بمقاله الشهير " مبارك يشتهي طشة ملوخية " فقد عمل رئيس تحرير أخبار اليوم سابقاً وتم استبعاده ونفيه مباشرة بقرار صادر من المجلس الأعلى للصحافة الذي شكل عقب ثورة يناير نزولاً عند الرغبة الشعبية للتخلص من الرموز الإعلامية التي تجيد فن التلون والمحاباة وتوزيع الابتسامات وفقاً للمتغيرات والمستجدات لا أكثر ولا أقل. وناهيك أيضا عن شخصية مالك القناة المدعو سعيد حساسين الذي يعمل بالتداوي بالأعشاب الطبية وما عليه من وثائق ودلالات بعمليات النصب والتحايل مثبتة بالقضاء المصري ومجرد أن يكتب على " جوجل" اسم سعيد حساسين تعلموا مصداقية ما تحدثت به. فهذا ما سبق بكل جرأة ومصداقية مهنية إعلامية واقع قناة العاصمة المصرية عبر برنامجها في حضرة المواطن الذي يديره سيد علي والذي كان بصحبة الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف. فرسالتنا بكل محبة وتقدير نتقدم بها للجهات المختصة عن الإعلام المرئي المصري ووسائل الإعلام المختلفة بشكل عام بأن يبذلوا قصارى جهودهم ويقفوا أمام مسؤولياتهم المهنية والوطنية اتجاه تلك البرامج التي تزرع بذور الفتنة والخلاف ببن أبناء الجسد الواحد. فنحن على ثقة عالية بمصداقية ومهنية الإعلام المصري الذي خرج كبار المهنيين والمبدعين بالمجال الإعلامي في كل أرجاء الوطن العربي. ونحن أيضاً على ثقة تحمل عنوان الاحترام والتقدير لكل الجهود التي تبذلها مصر حكومة وشعباً ممثلة بالوقوف لجانب شعبنا وقضيته العادلة منذ بداية نضال وكفاح شعبنا على طريق الحرية والاستقلال وللأسف الشديد فقد أحدث اللقاء الذي شاهده معظم جموع شعبنا الفلسطيني وجماهيره الفتحاوية صدمة كبيرة وخيبة أمل بالنسبة المصالحة الفتحاوية بين الرئيس عباس وعضو مركزية فتح دحلان والتطلع لبصيص من الأمل وارتقابه بعطش وشوق منذ سنوات من أجل إنهاء الخلاف بفعل ما جاء باللقاء من افتراءات وتدليس وأقاويل لا صحة لها بالمطلق. وهنا أتساءل ألا يعلم مقدم البرنامج سيد علي وإدارة القناة بأن بوادر المصالحة وحل الخلاف جاء بجهود حثيثة رئاسية مصرية نقدرها ونعتز بها تريد إنجاز المصالحة التنظيمية وصولاً بها إلى انهاء الانقسام السياسي البغيض واعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية ضمن جسد واحد من أول و جديد. وختاماً لا يسعنا إلا أن نخاطب أحمد عساف الناطق باسم حركتنا فتح بالقول له عليك قبل التسابق والظهور عبر الفضائيات أن تختار قناة فضائية تليق بمكانتك التنظيمية وألا تستحق منك فكرة المصالحة الداخلية كلمة حق وحدوية هادفة وبناءة وأنت تمثل لسان حال الحركة التي بحاجة إلى تضميد جراحها النازفة من خاصرة الوطن المسلوب في ظل صرخة القدس ومواجهتها مع الاحتلال. فقائدنا الخالد ورمز هويتنا الوطنية ياسر عرفات قد جسد الوحدوية والديمقراطية في غابة البنادق وكان مثالاً أمميا للمحبة والتسامح ضمن الفكرة الثورية النضالية الشمولية التي جمع بها أقطاب اليمين واليسار ووحدهم في بوتقة واحدة على طريق الحرية والإنسان لفلسطين الموحدة بكل أطيافها وعلى مختلف توجهاتها ومشاربها الفكرية فياسر عرفات عاش من أجل القضية واستشهد من أجل الوطن.