تاريخ النشر: 2016-03-13 | 20:17
تاريخ النشر: 2016-03-13 | 20:17
أمد/ واشنطن: عقدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.حنان عشراوي، الأسبوع الماضي، سلسلة من الاجتماعات الرسمية في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بمشاركة السفير الفلسطيني معن عريقات رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة.
والتقت عشراوي في مستهل جولتها مساعدة وزير الخارجية لمكتب شؤون الشرق الأدنى السيدة آن باترسون، والمبعوث الخاص للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية السيد فرانك لوينشتاين، ومدير دائرة الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية السيد كريس هينزيل، والمسؤول السياسي للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية أندرو لدرمان، وذلك في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، حيث جرى مناقشة آخر التطورات السياسية في سياق المبادرات الدولية المتعددة الأطراف.
وأكدت عشراوي خلال اللقاء على أهمية أن تدعم الولايات المتحدة الأمريكية المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وقالت:" إن نجاح المؤتمر يتطلب وجود أهداف واضحة ومحددة، وآليات تنفيذ ملموسة وفق جدول زمني ملزم لإنهاء الاحتلال". كما استعرضت الوضع العام على الأرض، ومجمل الإنتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك الوضع المتردي في قطاع غزة جراء الحصار غير القانوني، حيث طالبت عشراوي بضرورة رفع الحصار وإنهاءه، وأشارت إلى المساعي الحثيثة التي تبذلها القيادة الفلسطينية لإنهاء الإنقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية لديها سيطرة كاملة على القطاع.
وفي اجتماع منفصل، التقت عشراوي السيناتور جيف ماركلي (دي أوريغون)، وأطلعته وطاقمه على الممارسات الإسرائيلية المدروسة والمتعمدة لتدمير حل الدولتين، بما في ذلك التوسع الإستيطاني غير القانوني، وإرهاب المستوطنين المتطرفين واعتداءاتهم المتواصلة على المواطن الفلسطيني وممتلكاته، والإعدامات الميدانية، واحتجاز جثامين الشهداء، وهدم المنازل، والإعتقالات التعسفية، وسياسة التهويد المتواصلة في الحرم الشريف والقدس، وانتهاك حرمة المقدسات الدينية المسيحية والإسلامية، وغيرها من الممارسات التي ترقى الى جرائم حرب.
كما ناقش الطرفان دور مجلس النواب الأمريكي، حيث شددت عشراوي على ضرورة أن يكون هناك مزيدا من الأصوات في الكونجرس تقف إلى جانب الحق والقيم الإنسانية والأخلاقية لإنهاء الإحتلال العسكري.
وأثارت عشراوي خلال اللقاء قضية احتجاز 159 مليون دولار من المساعدات الأمريكية للفلسطينيين لعام 2015 من قبل السيناتور جي غرينجر و السيناتور إد رويس ؛ وحثّت مكتب ماركلي على ضرورة التواصل والتنسيق مع مكاتب المخصصات في مجلس الشيوخ للضغط على الجمهوريين في المجلس للإفراج عن هذه الأموال.
كما التقت عشراوي خلال جولتها في واشنطن المساعد الخاص للرئيس الأمريكي باراك أوباما ومنسق البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط السيد روب مالي، ومدير مجلس الأمن القومي للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية السيد ستيفن غالبيرن، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسية في فلسطين والإنتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة على الأرض.
وطالبت عشراوي خلال اللقاء الولايات المتحدة الأمريكية بدعم المبادرات الفلسطينية المستقبلية في الأمم المتحدة والقيام بدور أكثر فاعلية لإنهاء الإحتلال وحماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.كما ناقش الطرفان قضايا التحريض حيث أكدت عشراوي في هذا السياق على أن الإحتلال العسكري يمثل الوجه الحقيقي لأقصى درجات التحريض والذي ينعكس بشكل مباشر في تصريحات مسؤولي الحكومة الإسرائيلية الذين يتمتعون بالحصانة وعدم المساءلة، وقالت:" إن التحريض الإسرائيلي ثابت ومبني على لغة مغلفة بالكراهية تحقّر الضحية وتقلل من قيمتها وإنسانيتها، وقد عبر عن ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مجمل تصريحاته وممارساته". وأكد عشراوي أن القيادة الفلسطينية ملتزمة بنهج المقاومة السلمية والعمل من أجل السلام والعدالة نيابة عن الشعب الفلسطيني.
كما وشاركت عشراوي خلال جولتها في الإحتفالية السنوية الثانية لصندوق دعم وإغاثة أطفال فلسطين التي أقيمت تحت شعار" الأمل والشفاء" في ولاية فرجينيا الأمريكية ، حيث ألقت كلمة أشادت فيها بعمل الصندوق ومبادراته الإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني.