الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

علم فلسطين هو خريطة الوطن واصالته

الشعوب دائما تعتز بعلمها الوطني ويكون هذا الاعتزاز والاحترام نابع من عمق الكرامة الوطنية والتاريخ الوطني والقومي، ويكون العلم هو السقف التوحيدي والوحدوي للشعوب التي تنخفض ما ادناه كل الخلافات والايديولوجيات والانقسامات، والرايات الحزبية، ولذلك يكون رفع العلم في كل الاماكن مظهر من مظاهر الالتزام الوطني سواء في ساحة البناء والعطاء او في ساحة الحروب والمواجهات مع العدو او الاحتلال ولما يعطي هذا العلم بالوانه الالتزام الحضاري والانساني والتي تندمج مع معطيات الحب والوفاء للوطن وخوض معارك الدفاع عن ارض الوطن اذا ما واجه اي اعتداء او اغتصاب لحقوق الشعب.

في الحالة الفلسطينية التي تحتل فيها دولة الاحتلال كل ارض فلسطين ، فان للعلم مذاق خاص يفوق كل الاوصاف ولغة الابجديات فهو الدليل والالهام لعطاء الابطال وصمود الشعب ومقاومته للاحتلال.

العلم الفلسطيني وفي الظرف الفلسطيني قد يكون هو نموذج القنبلة النووية الوطنية في مواجهة جنازير دبابات الاحتلال ومدفعيته وجنوده وطيرانه ، فهو السلاح المعنوي الذي ينفي وجود دولة مغتصبة للارض وينفي وجود مستوطناته وتاريخه المزيف.

فالعلم الفلسطيني ليس قطعة قماش بل يحمل من رمزيات وماديات تاريخ شعب وقضية ويحمل معه مفاهيم الحضارة والتاريخ الانساني على الكرة الارضية، فتقافة الشعوب التي تبنى على الاعتزاز بالعلم الوطني هي التي تنتصر على كل الثقافات المزيفة ولغة ترحيل التاريخ والمستقبل.

ولذلك وبوعي مطلق كان ومازال العلم الفلسطيني هو الدافع للمقاومين والمنتفضين في وجه العدو الاسرائيلي في ساحات المواجهة والتماس، فما احلى الشهادة ونحن نغرس علم فاسطين فوق الصور العازل العنصري الفاشي وما اعلاها من قيم التحدي والمواجهة عندما يختلرق شباب فلسطين الاسلاك الشائكة ومستوطناته ليرفع عليها علم فلسطين.

فل نتذكر معارك النصر في معركة حراب الفتح في اواخر الستينات عندما رفع رجالات العاصفة علم فلسطين على الموقع المحرر وكما هو الان على حدود غزة والخليل ونابلس وطول كرم وجنين وبيت لحم ورام الله وشمال فلسطين وكما نتذكر اول شهيد في معارك اكتوبر هذا الجندي البطل الذي غرس علم مصر فوق خط بارليف الشهير شرق قناة السويس ول نتذكر علم الجزائلر الذي رفعه الثوار والشعب الجزائري فوق كل منزل وبيت في حرب التحرير الشعبية امام تغول واستيطان فرنسي ومحاولة ضم ارض الجزائر لفرنسا.

نعم انه العلم الفلسطيني مصدر الهام للمفاومة والصمود في وجه الاحتلال وغطرسته وقوته الهشة التي يهزمها راية العلم والسكين وادوات الابداع الفلسطينية في هبة القدس التي يجب ان يشعلها رفع العلم الفلسطيني على كل منزل في ارض الوطن، فهذا الشعور والالتزام يجب ان لا يرتبط بمبادرة او جماعة بل يجب ان يكون تحرك شعبي كامل ليرفه فوق المنازل والسيارات والملاافق والمدارس والمستشفيات وفي كل مظاهر الحياة في الضفة وغزة واهلنا في ارض 48م

واذ نذكر هنا المبادرة الواعية التي انطلقت من مقر لجنة المجلس الوطني للتمكين برعاية الاخ المناضل عضو المجلس التشريعي اشرف جمعة بمبادرة رفع العلم الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة التي تتكاتف فيها كل قوى الشر والاستبداد على حقوق شعبنا وتاريخه على ارضه وما يتهدد القدس من محاولات التهويد وانسجاما مع تضحيات شباب فلسطين بانتفاضة السكين، فان تلك المبادرة الواعية لمعطيات وظروف المرحلة والتي انطلقت من مدينة رفح لتعم مبادرات لحرائر فلسطين وجمعيات اخرى يجب ان تعمم وتكون مبادرة على صعيد الفرد او الجماعة او الاسرة لتعم الشعب كله ، يجب ان يتنادى كل افراد الشعب ليصنعوا العلم في منازلهم او يشتروه لتعم مظاهره وواقعه على كل الحياه ومظهرها في غزة والضفة وارض 48 ,

من الاهمية ان تجد تلك المبادرة واقع التنفيذ وبنهج تعبوي للنخب والمثقفين وكل فئات الشعب، فرفع العلم هو الزلزال الذي يدمر معنويات الكيان الغاصب وجنوده وتاريخه الملفق .

فل تستكمل تلك المبادرة وما تحمل من معاني وطنية وتعبوية خلاقة لتكون عنصر اساسي من اليات الصمود والمواجهة مع الاحتلال

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط