بدأ العالم .. او بعض مهم منه يدرك ان ما تقوم به الكيان اليهودي على ارض فلسطين و المسمى " اسرائيل " بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته هي جرائم حرب .. بل و ان هذا الكيان يضاهي وما زال انظمة سابقه سجلها التاريخ كانظمة و كيانات عنصريه تبنى و تستمر في وجودها على الفصل العنصري و قتل الاخرين نهب الاراضي وعدم وضع اي اعتبار لمبادئ حقوق الانسان و القانون الدولي و الاخلاقي .. كيانات ينتمي اليها الكيان اليهودي في فلسطين , تعتمد في استمرارية وجودها على الساديه السياسيه و العسكريه و اساليب المافيا.. بل و ان قادة هذا الكيان اليهودي يتنافسون على اتكار و اختلاق اساليب شطب حرية شعب بأكمله وفي عمليات التهويد .. وسرقه و ان تستطع محو الارث الثقافي والحضاري والديني للشعب الفلسطيني .... و الغاء حق العوده ..
ومن الطبيعي ان تكون ردة فعل شعبنا المقهور رفض الاستسلام و الركوع بل وعمل كل ما يمكنه لايقاف و ردع هذه السياسة الفاشية التي اصبحت سياسات رسميه و علنيه لأسرائيل مهما كانت التضحيات و كان الثمن.. نعم .. شعبنا قرأ المعادله جيدا و على اساسها رسم مشروعه الوطني الفلسطينين و اختار قيادته القادره على السير به و ببرنامج تحريره حتى النهايه .. حتى بناء الدوله الفلسطينيه المستقله و على اساس القانون الدولي على الاراضي الفلسطينيه المحتله عام 1967 .. و عاصمة هذا الدوله القدس الشريف .. و نعم ثانيه .. الاحتلال اليهودي لارض فلسطين سيسقط جغرافيا و سياسيا , هكذا هي مسيرة التاريخ . و الحق .. و المنطق . سقوط الاحتلال هو حتميه تعبر عن عظمة وصمود شعبنا الفلسطيني المتمسك بأرضه وحقوقه .. و عن حنكة ووفاء قيادته التي تبني عملها على اساس ثوابت وطنيه جددتها و حمتها مسيرة النضال الطويله و قوافلالاسرى و الشهداء و الاكرم منا جميعا .. النضال و ثقل النكبه و دلالاتها علمت شعبنا ان الصبر سلاح .. و الثبات على الثوابت و المبادئ هو ايضا سلاح ... و الوفاء لشهداء المسيره ايضا سلاح .. و الالتزام بالمشروع الوطني الفلسطيني و الدفاع عنه و العمل به قولا و عملا هو سلاح .. كما هو سلاح تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها ، و ضرورة تقوية الجبهة الداخلية من خلال التوجه الصادق نحو اتمام الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات ، وتكريس الوعي الوطني و تغليب صوت و مصلحة الوطن واعلاء صوت و راية الحق الفلسطيني عاليا امام كل العابثين اصحاب الاجندات غير الفلسطينيه .. نعم .. هذا هو الط يق نحو تفويت الفرصة أمام المخططات الخارجيه و الاسرائيلية التي بدأت تغمز عملا من قناة فصل القطاع .. و بناء امارة غزه .. اي تصفية مشروعنا الوطني ..
ونضيف.. نحنعدونا – عدو الشعب الفلسطينين هو الاحتلال الاسرائيلي لارضنا .. هذا الاختلال الذي هو عمليا سياسيه يعمقها الكيان الاسرائيلي و يتهرب من مستلزماتها و معانيها الاخلاقيه و التاريخيه و القانونيه .. تناقضنا منذ يوم النكبه و حتى الان كان و سيظل مع المحتل الفاشي ومع وجوده على ارضنا ..، ولا شك في ان الاحتلال و نظامه العنصري يتستغل التناقضات الفلسطينية الداخليةو يوظفها بشكل خبيث _ و الحبث هو جزءعضوي من تكوي اليهودي تاريخيا - لكي يمرر مشروعه بعيد المدى وبعض من مضمونه فصل جنوب الوطن عن وسطه و شماله . اي فصل القطاع – قطاع غزه عن بقية اوصال الوطن الفلسطيني المحتل، و هنا تكمن اهمية و معاني الوحده الوطني و تخلي حماس عن مشاريعها الاخوانيه و " دردشاتها " المريضه و التي تصب في خانة الخيانه الوطنيه .. حماس مطالبة اليوم قبل غدا بوقف كافة اشكال المفاوضات مع اسرائيل والتوجه قولا و عملا نحو الوحده الوطنيه .. "دردشات " حماس و مفاوضاتها ايضا تصب في خانة الضغط على الشرعيه و على الاخ الرئيس محمود عباس الذي يرفض المفاوضات مع اسرئيل الا على اساس الثوابت الودنيه المقر و المقرره من الشرعيه و مؤسساتها .. و بعد اعتراف الاحتلال بالكامل بحقوقنا – حقوق الشعب الفلسطيني والمتمثلة بالدولة الفلسطينية وعلصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران كامله .. و حل قضية اللاجئين الفلسطينيين ..