تاريخ النشر: 2017-08-01 | 19:44
تاريخ النشر: 2017-08-01 | 19:44
تفاهمات دحلان حماس تجلب دواء السرطان والكلى وغرف العمليات لقطاع غزة بعد أن قامت حكومة الرئيس عباس منعها من الدخول لها بأوامر مباشرة من سيادته ضمن سلسلة الخطوات التي أعلنها في حربه على حماس وخطته لاستعادة غزة من خلال جثث أهلها ومعاناة أطفالها وقوت أُسرها فهل سيمتنع ذوي المرضى من المدافعين عن الشرعية "حفظهم الله وذويهم" اخذ علاج ذويهم المصابين بهذه الأمراض القاتلة أو يتوقفوا عن إجراء الجراحات في غرف العمليات دعما لخطوات الرئيس بما انه المرسل دحلان وهل يقبلوا أن يحرم أي من أحبائهم من العلاج بحجة معاقبة حماس .
رغم أن ثمار التفاهمات بدأت في الظهور بشكل متتالي على الصعيد الإنساني والسياسي فبعد مساعدة الألاف من العمال والعاطلين عن العمل جرى الإعلان عن مناقصة لشراء الأدوية التي حجبتها وزارة الصحة وأصبحت شبه منتهية في مخازن الوزارة في غزة أيضا تم الإعلان عن تفعيل اللجنة العليا للمصالحة وسمي الدكتور خضر حبيب رئيس لها وهي في حالة انعقاد شبه دائم لإنتاج فعل ملموس على الواقع ,إلا أن هناك من يتعمد بث نوع من الدعاية حول ماهية وشكل المساعدات وحجمها التي وصلت أو ستصل القطاع عبر الأذرع التي أقرتها التفاهمات قد يكون بحسن نية أو بسوء نية أملا في الوصول لحالة من إحباط المواطن ولكن ما نأمله من أبناء شعبنا أن يتحلوا بنوع من الوعي والصبر وتلقي المعلومة فقط من الجهات المعنية أما ما نحن متأكدين منه حسب مصادر مطلعة أن التفاهمات ومعها معالجة الحالة الإنسانية تسير ككرة الثلج المتدحرجة كلما تقدمت زادت كثافة وحجم واندفاع وان هناك ما سيلمسه المواطنين قريبا جدا على صعيد مشكلاتهم ومعاناتهم اليومية رغم المعيقات التي توضع في طريق رفع المعاناة عن القطاع والرغبة من بعض الأطراف إفشال التفاهمات .
فشل التفاهمات كانت رغبة وأمنية لدى البعض الذي تتعارض مع مصالحه الذاتية والشخصية لكنها تسير بشكل جيد وبخطى ثابتة ورغبة حقيقية من أطراف التفاهمات وكل يوم يمضي هناك خطوات بناء ثقة تجري إذا استمرت ستنتج شكل جديد من العلاقات الوطنية لم تكن في السابق وستؤدي إلى شكل جديد أكثر قوة في إدارة المشروع الوطني امل كل الوطنين في رؤيته وهو كان حلم يتحول لحقيقة فعلى الحالمين بالفشل الكف عن حلمهم وعلى المترددين عدم إضاعة الفرصة في القفز لعربات القطار الذي اقلع .