تاريخ النشر: 2020-11-20 | 22:13
تاريخ النشر: 2020-11-20 | 22:13
القدس: قال عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي: "ترفّعتُ عن الجدل والنقاش العلني الدائر بين مُركّبات في القائمة المشتركة في الآونة الأخيرة، وناقشت باسهاب واخلاص في اجتماعات كتلة القائمة المشتركة الداخلية ، حرصا على عدم انحراف البوصلة، بوصلة شعبنا التي أبحرت بنا إلى 15 مقعدا في الانتخابات الأخيرة، والفضل في ذلك يعود للوعي السياسي لجماهيرنا العربية في الداخل قبل أن يكون لأي مُركّب من مركّبات القائمة المشتركة".
وأضاف الطيبي، مساء الجمعة، في بيان نشره عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك": "شعبنا أراد لنا أن نمثّل تطلّعاته وأن نُعبّر عن مواقفه وأن نحمل هموم الناس، هم صاحب البيت المهدد بالهدم.. هم الوالدة التي تخشى رصاصة عنف وقتل تفتك بإبنها.. هم السلطات المحلية العربية في ظل شح الميزانيات.. هم المقدسات التي تنتهك حرمتها وفي قدسنا الشريف .. هم البطالة والفقر والطلاب .. هم الموقف الوطني . الراية الاجتماعية والراية الوطنيّة رايتان لا تنفصلان " .
وتابع،" أدعو زملائي نواب القائمة المشتركة جميعا لوقف هذا التدهور "، مضيفا:" لطالما كان نهجنا حمل هموم الناس، انتزاع الحقوق وتحقيق الانجازات، بمواقف ثابتة ورؤوس شامخة، بعزّة وبكرامة. قولا وفعلا".
وقال الطيبي: "كنت قد حذرت في جلسات كتلة القائمة المشتركة الأخيرة من المناكفات والصراعات من قبل النواب أنفسهم ومؤيديهم ، ومع استمرار هذه المناكفات، مضيفا: "أعود وادعو زملائي نواب القائمة المشتركة جميعا لوقف هذا التدهور، وأدعوكم أبناء شعبنا لحثّنا على التجديف نحو البوصلة التي وضعتموها انتم ".
ولفت إلى أنه مع الجدل القائم والقاتم بين معسكرات في داخل القائمة المشتركة تتهم بعضها تارة بالتنسيق مع اليمين وتارة بالشراكة مع اليسار ، نقول: "بين هذا وذاك نختار شعبنا! فما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ".
ومضى النائب أحمد الطيبي بالقول :" نعم، نتنياهو هو رئيس الحكومة وهناك وزراء ومسؤولون وحقنا بل واجبنا أن نطرق كل باب من خلال موقعنا البرلماني لتحصيل حقوقنا وطرح قضايا شعبنا وهذا ما نفعله يوميا، وفقط هذا الأسبوع نجحنا نواب العربية للتغيير في تمرير قانون اجتماعي من الدرجة الاولى وباسم كل القائمة المشتركة لتعويض العمال ماليًا عن أيام الحجر الصحي عبر عمل برلماني جاد ومهني".
وأضاف: "وقبل شهرين نجحنا بتمرير ميزانية 7 مليون شيكل لصالح مؤسسات طلابية في الجامعات تنمي روح القيادة والعمل في صفوف طلابنا والأمثلة كثيرة" .
وأكد الطيبي، أن نتنياهو ليس شريكا سياسيا، وإن كان في قمة الهرم وهو العنوان وحكومته لمطالبنا ولانتقاداتنا ! وكذلك نعم لسنا بجيب أي حزب أو معسكر لا يمين اسرائيلي ولا يسار اسرائيلي، ولا احد يملك الوصاية علينا سوى وصاية جمهورنا هو وحده صاحب الوصاية.
واستطرد الطيبي، "نحن بخدمة مجتمعنا ونسعى لانجاز حتى من موقعنا في المعارضة عبر عمل جاد او فرص نقتنصها لاجل هذا الهدف دون التنازل عن ثوابتنا وعقيدتنا"، مضيفا: "لقد كنا جميعا في الأحزاب الاربعة قد اجتمعنا مع سموترش وزير المواصلات السابق لأجل حل ازمة السير الخانقة في مفرق الرينة المشهد كفر كنا دون ان نتنازل عن شيء لهذا الوزير المتطرف ونجح الاجتماع".
وبين أنه لا أحد منا الـ15 يسعى حقاً لإنقاذ نتانياهو المحرض اياه. مشددا أن "جمهورنا لن يسمح لنا وقبل ذلك نحن لن نسمح لانفسنا.فهذا غير جائز. ونتانياهو نفسه وصفنا هذا الاسبوع جميعنا باننا "مؤيدي الارهاب".
وأكد الطيبي، أن واجبنا هو العمل والاجتهاد ومن يعمل يصيب ويخطئ ونحن جميعًا كذلك، مستدركا: "من منا لم يخفق او يخطئ خلال اجتهادنا ولكن الأساس هو تلك البوصلة التي لا حياد عنها هموم الناس.
وجدد تأكيده على أن "كل النواب الزملاء الـ15 يعملون لخدمة مجتمعنا واهلنا ولكن الاسلوب والادوات متفاوتة ومختلفة احيانا فنحن اربعة احزاب و١٥ نائبا "، موضحا أن " هذه الخلافات والجدل العلني تعمّق الشرخ وتوسّع الهوّة بين شعبنا وقيادته "
وأردف النائب الطيبي :" هذه الخلافات والجدل العلني بين زملاء يجلسون في اجتماعات الكتلة تحت سقف غرفة واحدة، تعمّق الشرخ وتوسّع الهوّة بين شعبنا وقيادته وتضعف ثقة الناس بجدوى العمل السياسي". مشددا أنه "لا مكان بيننا للتخوين او التكفير، هذا السلاح النووي العربي الشرق اوسطي بامتياز ، فهو سلاح لا اخلاقي ومقيت ومناف للاخلاق".
وتابع: "نعم نطالب الحكومة بليكودها وأزرقها وأبيضها بحقوقنا وننتقدهم لسياساتهم وقراراتهم، ونسعى دوما لإستخدام كافة الأدوات الشرعية المتاحة لننتزع الحقوق انتزاعا ونعبر عن مواقفنا دون تأتأة في الموقف او طأطأة أو تنازل".
وختم الطيبي بقوله: "ما أحوجنا في هذا الوقت بالذات الى أن نُعزّز التنسيق ونقوّي الشراكة، بيننا وبين أنفسنا. فما حكَّ جلدكَ مثلُ ظفركَ " .