تاريخ النشر: 2018-12-22 | 16:08
تاريخ النشر: 2018-12-22 | 16:08
أمد/ واشنطن: تستعد الولايات المتحدة لتنظيم توقيع اتفاقية بين بلجراد وبريشتينا على غرار توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في عام بكامب ديفيد 1978، حسبما صرح النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الصربى ايفيتسا داتشيتش إلى تليفزيون برفا فى بلجراد أمس الجمعة.
ووفقا لموقع "بي 92" الصربي، قال داتشيتش: إن الرسائل التي بعث بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرؤساء صربيا وكوسوفو ألكسندر فوسيتش وهشيم ثاتشي جاءت بمثابة "نوع من الدعم لعملية السلام"، وأضاف أنها كانت "صفعة لأولئك الذين يبطئون ذلك"، مشيرا إلى أن كل ما كان يحدث في الآونة الأخيرة كان يدل على أنه لن يتم التوصل لحل بسرعة.
وتابع وزير الخارجية الصربي أن ترامب كان واحدا من القلائل الذين تحدثوا عن ترسيم الحدود كحل محتمل، في الوقت الذي لا يسمح فيه لأحد بالتحدث عنها، وعندما لا يكن من الشائع الحديث عنها.
وأضاف: "اليوم، اعتقد أن هذه هي الإمكانية الحقيقية الوحيدة لحل سريع. ومن ناحية أخرى، هذا الحل يحترم مصالح كل من الشعب الصربي والألباني، وثالثًا، تغيير نهج الإدارة الأمريكية، مع تغيير الرئيس وأقرب معاونيه، يؤدى إلى عدم النظر في مسألة كوسوفو وحلها.
وكان رئيس كوسوفو، هاشم ثاتشي، قد تلقى رسالة من نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، تحثه على بذل كل ما في وسعه للتوصل إلى اتفاق طال انتظاره مع صربيا، وذلك بعد مرور عقدين على انتهاء الحرب بينهما.
ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي لرئيس كوسوفو، يوم الثلاثاء، عن ترامب قوله في الرسالة إن "عدم الاستفادة من هذه الفرصة النادرة سيمثل انتكاسة مأساوية، إذ لا يبدو على الأرجح أن فرصة أخرى لسلام شامل قد تسنح قريبا".
وأضاف ترامب في رسالته أن "الولايات المتحدة استثمرت كثيرا في نجاح كوسوفو كدولة مستقلة ذات سيادة".
وجدير بالذكر أنه، في عام 2013 التزمت صربيا وكوسوفو، التي كانت إقليما تابعا لها قبل إعلان انفصالها من طرف واحد عام 2008، بحوار برعاية الاتحاد الأوروبي بهدف حل كل المشكلات بينهما، لكن لم يتم إحراز تقدم كبير في هذا السياق.