تاريخ النشر: 2019-02-14 | 14:48
تاريخ النشر: 2019-02-14 | 14:48
الخيبة قد وقعت كالذبيحة تتقاطر دماؤها، لربما ندما،ً أو لا حتى وجعاً، أو هما، من يدري لربما لسبب لا أحد يعلمه، زجاج الانتظار قد كُسر، نتهادى الصبر ونتمنى أن نعود كما كنا، لا نسأل إلا كيف أتوا بنا إلى هذه الدنيا، أصبحنا غرباء الروح، أحياء القدر، نرتدي أثواب أرواحنا البالية كل يوم، ونسهو عند محطة الذاكرة نتربص بمدامعنا خوف الشفقة ليس إلا.
وعلى رفوف وصايانا نتعمقُ تتعشقُ غبار الانتظار، بستائر الصبر اللامنطق وستائر البيوت تصلح خطانا.
كفانا وجعاً، كفانا حبة الدواء الفاشلة بشفاء عقم زهدنا، من تلكَ العاقير الغير مجدية
نعم أعترف لقد أصبتُ بوخزة غدر، وخيبة أمل، ونفحة ملل متوجهة لي مع تلكَ النسمات الباردة هذه، أقسم أنني أرتعش برداً الآن.
أفترش من كتبي فراشاً، وأحتمي بالحروف وأقتني من السطور كراسات لأصبّ الدمع على مثوى الثائرين من هم مثلي أصابتهم أزمة حقيقة، فأصبحوا يصدقون كل شيء إلا هي، ينتظرون عطلة الحياة الملفحة بقماش أبيض لا يبقى إلا أكبر رأس مال مدفون لا يستخدمه العالم ويدعى (العطف) .
وها نحن ننتظر الوعود الزائفة بالحياة كما السحب تسهو فوقنا دون أن تمطر.