أمد/ بيروت : أصدر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل بيان توضحي حول احداث عين الحلوة جاء على النحو التالي:
الرفيقات والرفاق اعضاء الامانة الاعزاء
تحية
- واضح تماما ان درجة الاحتقان بين الاطراف الاسلامية وحركة فتح عالية نتيجة تطاول الاسلاميين المتكرر على فتح كاستهداف لها وللحالة الوطنية وفي محاولة للسيطرة على اوسع جغرافيا في المخيم في اطار الصراع الاقليمي والمحلي خاصة بعد اعتقال الاسير وشعور الاسلاميين بالاستهداف مما دفعهم لاتخاذ اجراءات استباقية خاصة بعد ان تلمسوا ان فتح ترتب اوضاعها وتتحضر لتطوير مكانتها ايضا وتوسيع رقعة انتشارها.
- جرت محاولات عدة لتثبيت وقف اطلاق النار، لكن شدة الاحتقان والتدخلات والصراعات المحلية والاقليمية دفعت باتجاه التصعيد وحتى الان رغم عديد الاتفاقات على وقف اطلاق النار، لكن المحاولات لم تنجح حتى الان نظرا لشدة التعقيد القائم في الميدان ولبنان والاقليم بما يؤثر سلبيا على حركة اللاجئين ويضعها في دائرة الاستهداف في عناوينها الرئيسية كاليرموك وعين الحلوة والبارد.
- لقاء القيادة السياسية والقوى الاسلامية في السفارة اقر بتثبيت وقف اطلاق النار وتخويل اللجنة الأمنية للتصدي لأي عبث بأمن المخيم وتعزيز قدراتها واعطائها صلاحيات وامكانيات تمكنها من ذلك.
- اعتقد بان لمست المجموعات المتطرفة درجة من الجدية في تفعيل دور القوة الأمنية وشعورها بجدية موقف فتح بادرت الى الهجوم على عدد من مواقع فتح لخلط الاوراق وتخريب كل جهد يدفع نحو الاستقرار والحد من دورهم.
نحن بذلنا جهود واسعة عبر الاجتماعات والمبادرة للدعوة لاجتماع مصغر في السفارة والاجتماع الموسع وقدمنا مساهمات ملموسة على المستويين السياسي والأمني.
- اجرينا اتصالات واسعة ليل امس مع السفير وفتح وحماس وعصبة الانصار والحركة الاسلامية المجاهدة ومع الدكتور اسامة سعد والبزري ومدير مخابرات الجيش العميد خضر حمود وهي مستمرة على مدار الساعة حتى نضع حدا للاشتباكات وسنواصل هذا الجهد.
-اليوم الثلاثاء تابعنا منذ الصباح الاتصالات وسيعقد اجتماع للجنة الأمنية العليا في المخيم للاتفاق على وقف اطلاق النار وكذلك سيعقد اجتماع في السفارة بمن يحضر من الفصائل لنفس الغرض.