تاريخ النشر: 2019-12-31 | 17:09
تاريخ النشر: 2019-12-31 | 17:09
عمان: قال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن وحدة فتح في تلك الأوقات ضرورة وطنية لما تمثله من عصب للمشروع الوطني الفلسطيني، وفي ظل الظروف الصعبة التي تعيشها القضية الفلسطينية والمعاناة التي يحياها الشعب الفلسطيني وهو على أبواب انتخابات تشريعية ورئاسية ومشاريع تصفوية جمة تسعى لتهويد المقدسات والقضاء على المشروع الوطني الفلسطيني.
وبالحديث عن تيار الإصلاح الديمقراطي، قال عمر: "بوجهة نظري ان التيار الذي يقوده السيد محمد دحلان يمثل جزء كبير في حركة فتح ويضم قيادات فتحاوية شابة معروفة وقريبة من الجماهير ولها باع كبير وتأييد شعبي واسع في الساحة الفلسطينية، وباعتقادي وجود التيار جاء لتصحيح المسار والمحافظة على ارث الحركة الذي قدمته خلال عشرات السنوات من الشهداء والجرحى والاسرى، وهو بوجهة نظري اعاد لفتح شبابها وحيويتها".
وأكد على أنه من الضروري تغليب مصلحة الحركة والقضية الفلسطينية على المصالح الشخصية، والعمل على اعادة لملمة صفوف الحركة واستعادة وحدتها بما يضمن حفظ كرامة جميع قياداتها ودورهم القيادي لان ضعف حركة فتح ربما يعصف بالمشروع الوطني والقضية الفلسطينية، ويسمح بتمرير كافة المشاريع التصفوية التي تسعى للقضاء على مشروع الدولة الفلسطينية، الذي كان يحلم به الشهيد الراحل ياسر عرفات.
ودعا عمر كل قيادات وكوادر الحركة بضرورة ممارسة كل وسائل الضغط من اجل لملمة صفوف الحركة التي تعيد للقضية الفلسطينية بريقها ومكانتها لان قوة فتح يزيد الموقف الفلسطيني قوة وعزيمة امام المحافل الدولية.