تاريخ النشر: 2023-10-06 | 13:50
تاريخ النشر: 2023-10-06 | 13:50
غزة: استهجن عضو المكتب السياسي للجبهة العربيه الفلسطينية، عمران الخطيب شجب وادناة للجريمة البشعة للعصابات الإرهابية التكفيرية على ارتكابها المجزرة الوحشية يوم الخميس 5/10/2023، حيث تم إستهداف مقر الكلية الحربية بمدينة حمص والذي حدث خلال حفل تخريج عدد من ضباط الكلية العسكرية.
فيما كانت عائلاتهم تشاركهم فرحت تخرج، مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد كبير من الخريجين وأهاليهم الذين يشاركوا فرحة أبنائهم، حيث جرى تنفيذ هذا العمل الحقير والمشيين الإرهابي عبر طائرات مسيرة تحمل ذخائر متفجره القتها على مكان الإحتفال، إنني على يقين بأن من يقف وراء هذه الأعمال الإرهابية العدوانية على سوريا وجيشها، ومن الغريب بأن هذه الجماعات الإرهابية التكفيرية لم نشاهد لهم عملنا يستهدف الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري وهذا يؤكد على الترابط بين هولاء الارهابيين القتلة "وإسرائيل".
منذ 12 عاما هم نفسهم من شاركوا في إستهداف ليبيا والعراق واليمن وتونس ومصر ولبنان، يقدموا خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي وهم نفس الأدوات الإرهابية التكفيرية التي سبق استهدفت المخيمات الفلسطينية في سوريا وفي المقدمة مخيم اليرموك والمخيمات الفلسطينية في لبنان من مخيم نهر البارد، وسلسلة استهدافات المخيمات الفلسطينية وبما في ذلك مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة، والذي تحول إلى مربعات أمنية للجماعات التكفيرية الإرهابية
ما يسمى الشباب المسلم وجند شام وفتح الإسلام والعصبة ومختلف هولاء الارهابيين القتلة والمجرمين من قتلوا اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه، وهم الذين شاركوا في الإرهاب المنظم في سوريا منذ سنوات طويلة من خلال حركة الإخوان المسلمين وداعش ونصرة، ما حدث في سوريا بنفس الأدوات الرخيصة وقع الانقلاب العسكري الدموي لحركة حماس، حيث أصبح الشعب الفلسطيني بقطاع غزة تحت سطوة هؤلاء القتلة كم هو حال أبناء شعبنا بمخيم عين الحلوة.
وفي نفس السياق فإن الأهداف الإستراتيجية من إستهداف سوريا
هي في الأساس من أجل دفع سوريا إلى التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي
وهذه أهم وأبرز الأسباب بما حدث في سوريا وهذا الحصار والعقوبات والعدوان المتواصل على سوريا منذ سنوات طويلة، ندعو الله العلي القدير بأن يتغمد من فقدناهم من خريجين الكلية الحربية في جنات النعيم الفردوس الأعلى من الجنة مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا وندعو الله تعالى بالشفاء العاجل للمصابين بإذن لله تعالى،عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم.