تاريخ النشر: 2018-07-27 | 00:00
تاريخ النشر: 2018-07-27 | 00:00
أمد/ اسلام آباد - وكالات: تقترب باكستان، أول بلد إسلامية تمتلك القنبلة النووية، أن تكتب فصلا جديدا في تاريخها الحديث المثير للجدل مع اقتراب موديل مجلة بلاي بوي الإباحية، لاعب الكريكيت السابق، السياسي عمران خان، من حكمها بعدما أعلن عن فوزه في الانتخابات العامة، التي أجريت في بلاده رغم تشكيك منافسيه في فوزه، والذي قال عن فوزه إن "الله منحه فرصة لتحقيق حلمه السياسي".
خان، الذي تلقى تعليمه في جامعة أوكسفورد، وقاد فريق بلاده للفوز بكأس العالم في رياضة الكريكت، عام 1992، ودخل عالم السياسة لأول مرة عام 1996، سيدخل التاريخ باعتباره يمثل انتقالا للحكم من حكومة مدنية إلى أخرى، بعد قضاء كامل مدتها القانونية في السلطة، وهو ما تشهده باكستان للمرة الثانية في تاريخها.
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن باكستان تعيش زمن عمر خان، الذي يعتبر رمزا جنسيا نظرا لشعبيته بين النساء، فهو استطاع منذ دخوله عالم السياسة منذ عقدين أن يتحول من اسم مشهور في ملاعب الكريكيت الدولية والملاهي الليلية في لندن إلى اسم مشهور كذلك في السياسة الباكستانية بل يقترب من تقلد أعلى منصب في بلاده بعدما مر بمرحلة تحول معقدة حيث تمسك بالأفكار المعتدلة دينيا في دولة تشتهر بانتشار التيارات المتطرفة وهاجم واشنطن رغم علاقة التحالف التى تربط بلاده بها.
وأكدت الصحيفة أن خان يتمتع بشعبية حقيقية وعلاقات ودية مع الجيش الباكستاني صاحب النفوذ الكبير، وأنه استخدم شخصيته وجاذبيته وأمواله للحملة ضد الفساد، وهي واحدة من أكثر القضايا التى تلاقي شعبية في الدولة الفقيرة، وقدم نفسه كترياق على عكس من سبقوه من الساسة الذين اهتموا بأنفسهم بينما تنهار البلاد.
وتزايدت شعبية خان مع تأكيده على أنه يريد تحسين قطاع التعليم والرعاية الصحية فضلًا عن تعزيز نظام جمع الضرائب والحد من الفساد، وهو الهدف الذي أسس من أجله حزبه حركة إنصاف عام 1996 بهدف القضاء عليه ومكنه من الفوز في انتخابات عام 2013 بالمركز الثالث.
وصرح خان خلال حملته الانتخابية بأن معارضيه سيفشلون بسبب سجلّهم الحافل بالفساد عندما كانوا في السلطة، وينظر العديد من الناخبين إلى خان باعتباره مرشح التغيير، فهو على عكس منافسيه لا ينحدر من سلالة سياسية ولم يكن حزبه قط في السلطة.