الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عملية القدس رسائل ودلالات

جاءت عملية القدس الاخيرة التي نفذها البطلان الشهيدان غسان وعدي ابو جمل متوقعة، كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال، اقله في القدس مسقط راسيهما. ولان كثر الدق يفك اللحام، وفي غياب المسؤولية الفلسطينية، عما يجري في القدس. وعدم وجود رؤية واستراتيجية، تحتوي هذا المخزون الغاضب المتأجج في صدور الشباب، فمن الطبيعي ان نشهد بطولات فردية، ترسم ملامح الطريق المفترض فلسطينيا. بقرار فلسطيني رسمي مسؤول، يدافع عن القدس واهلها ومقدساتها.

اتت العملية لتؤكد ان الانتفاضة ليس بالضرورة ان تكون قرارا رسميا، بل هي فعل شعبي، ستتولد من تراكم الشرارات التي يولدها هؤلاء الشهداء الابرار، لان كرة ثلجهم ستكبر يوما بعد يوم، وساعتئذ لا ينفع سيل التصريحات ولا الادانات.

وان القدس مهما حدث فيها من اجراءات تهويدية، وسياسات تعسفية، فلن يتطبع اهلها معها، بل سيواجهونها، بكل الاسلحة المتاحة، والتي وصلت الى حد الابداع والاقدام الشجاع، فمن الطعن الى الدهس، واستعمال القضبان والمعاول واطلاق النار.

لم تعد دور العبادة الصهيونية ذات وظيفة دينية، يجب احترام قدسيتها، فهي مدارس للتحريض والتخطيط، ومهاجمتها انطلاقا من دورها الاجرامي وليس الديني. ولنا في ممارسات القائمين عليها وتلاميذهم عبرة في ذلك.

ان القدس كانت وما زالت هي العاصمة التاريخية والابدية للفلسطينيين، وان ارتضى البعض في اطار التسوية السياسية القبول بالقدس الشرقية كعاصمة، ورغم ذلك لم يستطع هذا البعض حماية هذا الجزء من التهويد، ولا حماية اهلها من الابادة او مصادرة املاكهم.

القدس هي عاصمة اهلها الفلسطينيون، المرابطون، المدافعون عنها، رغم كل اضافات الابعاد عليها من اسلامية وغيرها، فلا المسلمون يحاربون لاجلها، ولا العروبيون ابقوها على اجندتهم من حيث الفعل وليس الشعار. فالمسلمون اليوم لهم اجندتهم التي اساءت للاسلام ولفلسطين ومقدساتها.

كشف العمليات ان المجتمع الصهيوني، هو مجتمع اصطناعي، جلب الى فلسطين، وهذا ليس ادعاء، لان جنسيات قتلاهم تكشف حقيقة اصولهم، بما يعني ان الفلسطيني يحارب افات المجتمع الدولي، الذي يؤازر من يحمل جنسيته.

فلسطين عالقة اذا بين ادعياء الاسلام والاديان الاخرى، والضحية هم اهلها الاصليون، ولكن النقطة الاهم، هي انسحاب الهيئات القيادية من مسؤولياتهم، فحتى الان لم استطع حل لغز زيارة رئيس الحكومة رامي الحمدالله الى القدس وماذا كان في جعبته، وماذا فعل لاهلها؟؟؟؟

ولم استوعب حتى الان لماذا يتم ادانة رد الفعل الفلسطيني، والصمت على الفعل الاجرامي الاحتلالي؟؟ واذا كانت في السابق الادانة هي تكتيكية في اطار الحفاظ على عملية السلام، فلا اعتقد الان ان هناك عاقلا ما زال مقتنعا، ان عملية السلام ما زالت قائمة.

ان الشعب الفلسطيني عاد الى المربع الاول، في مواجهة سياسة الاحتلال، فمن دون ان نسلم مفتاح السلطة، وبين طروحات حلها من عدمه، فإن سيادة السلطة مفقودة، وها هي العاصمة السياسية رام الله تستباح حسب القرار والتوقيت الاحتلالي، دون ان نحصل على شرف التصدي لها، عبر الاجهزة الامنية، التي من حقها وواجبها الشرعي والوطني، ان تدافع عن سيادتها.

ان ما يحصل في القدس، قتل حالة الاحباط، عند الشباب الفلسطيني، وقتل التطبيع والتعايش المفروض عليهم،واعاد الى وعيهم التراث النضالي الفلسطيني، فأصبح المستوطنون يشعرون بالرعب، ويجب ان يشعروا به فوق كل ذرة تراب من ارضنا، او في الحد الادنى في المناطق التي ندعي السيادة عليها.

ان القيادة الان اصبحت بين خيارين، لا ثالث لهما، وهما، اما الاستجابة للضغوط الامريكية والاحتلال الاسرائيلي، او لصرخات ابناء شعبها، الذين بدأ صبرهم ينفذ، ولنا في الكوكبة الاخيرة من الشهداء معتز حجازي الى غسان وعدي ابو جمل عبرة. وهذه كانت الرسالة الابلغ التي وجهها ابناء الوطن الى قيادتهم.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط